اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت أوساط دبلوماسية لـ"الديار" أن لبنان مقبل على استحقاقات استراتيجية مفصلية العام المقبل، قد تكون أخطر من ملف حصرية السلاح، في ظل التحولات الكبرى في المنطقة. ولفتت الى أن الاتصال الأخير قبل نحو أسبوع بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس جوزاف عون، يعتبر الاشارة الاولى لانطلاق البحث عن اجوبة حول موقع لبنان من التحالف الثلاثي، "الاسرائيلي"، اليوناني، القبرصي، في مواجهة النفوذ التركي. وثمة مخاوف جدية ان لا يكون الحياد اللبناني مقبول تركيا، ما سينعكس سلباً على العلاقات اللبنانية-السورية حيث تتمتع أنقرة بنفوذ كبير على النظام الجديد.

الأكثر قراءة

التكشيرة الايرانية أم التكشيرة الأميركية؟