يخوض «خصوم» حزب الله على مختلف مشاربهم السياسية والطائفية سباقا مع الوقت، لتوظيف نكسة الحرب الاخيرة مع «اسرائيل» داخليا، في ظل مخاوف جدية من تسويات اقليمية ودولية، تثبت واقع الحزب في المعادلة الداخلية، باعتباره طرفا لا يمكن تجاوز دوره، بينما تخوض معه معركة وجود حقيقية.
ووفق مصادر معنية بالملف، تحاول قوى سياسية كـ «القوات اللبنانية»، وحزب «الكتائب»، وعدد من «المستقلين»، وبعض القيادات السنية، اقناع الخارج بان حزب الله انتهى، ولن تكون ثمة فرصة ثانية «لاجتثاث» بنيته العسكرية والسياسية والاجتماعية، ولهذا لا مجال للتراجع، حتى لو تطلب الامر ضربة اسرائيلية جديدة تجبر الحزب على «الاستسلام».
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2294105
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:02
ترامب يأمر وزارة العدل بالتحقيق مع "نيوسوم" المنافس السياسي اللدود له
-
08:52
قصف محيط الريحان في جزين
-
08:30
رئيس الحكومة نواف سلام: أتمنى أن تكون السنة الهجرية الجديدة فاتحة خير وأمن واستقرار على لبنان والعالمين العربي والإسلامي
-
08:20
رويترز: انخفاض سعر البنزين في أميركا لأقل من 4 دولارات لأول مرة منذ نيسان
-
08:19
مونديال 2026: تعادل السعودية والاوروغواي 1 - 1
-
08:16
حزب الله: استهدفنا برشقة صاروخية وقذائف تجمعًا لقوات الجيش الاسرائيلي في محيط منطقة المعبر ولا تزال الاشتباكات مستمرة
