اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم تكن التغريدة الاخيرة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط على منصة "اكس"والتي توقع فيها المزيد من الاضطرابات في المنطقة بعد لقاء ترامب ونتانياهو، مجرد قراءة أولية في نتائج القمة. ووفق معلومات "الديار", فان تشاؤم جنبلاط سببه مؤشرات خطيرة بدأت بالتدحرج في المنطقة، وكان أولها اعتراف "اسرائيل" بارض الصومال، والاضطرابات في سوريا، ثم خروج الصراع الاماراتي_ السعودي في اليمن الى العلن وتحوله الى صدام عسكري.

هذه التطورات تبدو مجرد بداية لمشروع اكبر لن يكون لبنان بمنأى عن تداعياته، وزاد من "توتر" جنبلاط، ما سمعه من دبلوماسي غربي في بيروت، قال له صراحة "إنها بداية العاصفة، ولا يبدو أن ثمة قدرة على التحكم بمسارها".

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»