اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عن تأثير هذا الواقع الإقليمي على لبنان في ظل التصعيد الإسرائيلي، يقول أمين سر لقاء "مستقلون من أجل لبنان" رافي مادايان لـ"الديار" إن "نتنياهو تبنّى في المرحلة الثانية من خطة ترامب على مستوى غزة والمنطقة، بما فيها لبنان، عقيدة حرب الإستنزاف الممنهجة، لإضعاف حزب الله وحماس بالتدرّج، وهو ما تحدث عنه رئيس معهد دراسات الأمن القومي الجنرال تامير هايمن، بمعنى أنه لن تكون حرباً عسكرية واسعة ولا عملية برّية، بل الإستمرار بحرب الإستنزاف من خلال القصف الجوي، والإغتيالات بواسطة المسيّرات، أي استخدام عقيدة الإستنزاف، من أجل التأثير على الوضع الداخلي في لبنان عبر القصف الجوي اليومي، من أجل تغيير المعادلات السياسية داخل لبنان".

وعليه، يلفت إلى أن "نتنياهو يصعِّد الآن في لبنان وغزة، لأسباب داخلية متعلّقة بانتخابات "الكنيست" في الأشهر المقبلة، وبالتالي فإن أي تنازل لنتنياهو من قبل السلطة اللبنانية يفيده في معركته الإنتخابية".

هيام عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاُ إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2301236


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!