أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، الاثنين، مقتل 3 جنود وإصابة آخرين، في عمليتين استهدفتا القوات السورية.
وأوضحت هيئة العمليات في الجيش السوري، في تصريحات نقلتها الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أن "هناك بعض المجاميع الإرهابية من تنظيم (حزب العمال الكردستاني) وفلول النظام البائد، تحاول تعطيل تنفيذ الاتفاق من خلال استهداف قوات الجيش العربي السوري".
من جانبها، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الحكومة السورية بشن هجمات على قواتها في عين عيسى والشدادة والرقة.
وأضافت، في بيان، "تشهد هذه الأثناء اشتباكات عنيفة بين قواتنا وتلك الفصائل على محيط سجن الأقطان، بالرقة الذي يضم معتقلي تنظيم داعش الإرهابي، في تطور بالغ الخطورة".
وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء، في وقت سابق اليوم، بأن قوات الجيش بدأت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
ونقلت الوكالة عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قولها إنه جرى تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً إلى ريف الحسكة الغربي حتى الآن.
ونبهت الهيئة المدنيين بالالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.
الى ذلك، نفت وزارة الدفاع السورية تصريحات قوات سوريا الديمقراطية حول تعرض سجن الشدادي في الحسكة (شمال شرق سوريا) لهجمات، وأكدت أن "قسد" تعمدت إطلاق سراح مساجين منه.
وكانت "قسد" قد ذكرت في وقت سابق من اليوم أن "جماعة مسلحة" هاجمت سجن الشدادي الذي قالت إن الآلاف من مسلحي تنظيم داعش محتجزون فيه، مؤكدةً أنه بات الآن خارج سيطرتها.
وأعلنت "قسد" ايضاً، مساء الاثنين، عن "قصف مدفعي من قوات حكومة دمشق استهدفت سجن الأقطان شمال مدينة الرقة الذي يضم عناصر تنظيم "داعش" "، بحسب التنظيم.
من جهتها، أفادت هيئة عمليات الجيش السوري للجزيرة أن الجيش سيطر على مدينة الشدادي وسجنها جنوب الحسكة، بعد إعلانها أن قسد أطلقت سراح عناصر من تنظيم الدولة من السجن.
وأعلن الجيش السوري حظر التجول كليا في مدينة الشدادي وما حولها، مضيفا أن قسد أطلقت سراح عناصر من تنظيم داعش من سجن الشدادي، وأنه سيتدخل لتأمين السجن.
الجيش السوري يسيطر على سد تشرين وريفي الرقة والحسكة
وقال الجيش السوري لـ"الجزيرة" إنه استكمل تأمين سد تشرين بريف حلب كما استكمل تأمين ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي، وذلك تزامنا مع بدء انسحاب قوات قسد من المنطقة، بعد معارك محتدمة على جانبي نهر الفرات خلال اليومين الأخيرين.
وأكد الجيش السوري أن قواته بدأت الانتشار في منطقة الجزيرة لتأمينها بموجب الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقسد، وطالب المدنيين بالالتزام بتعليمات الجيش وعدم التحرك بالمنطقة إلا عند الضرورة.
في غضون ذلك، أفادت "الجزيرة" بأن الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على منطقة سد تشرين في ريف حلب، شمالي سوريا ودفع بمزيد من التعزيزات إلى المنطقة.
وقالت "الجزيرة" إن قوات الجيش تقوم بعمليات تمشيط بمنطقة سد تشرين، وإن فرق الهندسة التابعة للجيش السوري فجرت لغما خلال تقدمها بالمنطقة، مشيرة إلى أن قوات قسد زرعت ألغاما في الطرق المحيطة بسد تشرين.
كما أفادت بأن طائرة مسيرة حاولت استهداف قوات الجيش السوري أثناء تمشيطها للمنطقة المحيطة بسد تشرين، مؤكدة أن الجيش السوري فتح بعض الطرق المؤدية إلى المنطقة.
الحكومة السورية
الى ذلك، وفي بيان صادر عنها، تابعت الحكومة السورية البيان الصادر عما يسمى بـ "الإدارة الذاتية" بتاريخ 17 كانون الثاني 2026، والذي تضمن جملة من المغالطات والاتهامات التي تهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي وخلط الأوراق، وبناءً عليه، تؤكد الحكومة السورية، في ردّها على هذه الادعاءات، رفضها القاطع لأي محاولة لاستخدام ملف الإرهاب كورقة ابتزاز سياسي أو أمني تجاه المجتمع الدولي، وتوضح ما يلي:
ترفض الحكومة السورية بشكل حازم محاولات الابتزاز الأمني في ملف الإرهاب، وتؤكد أن ما ورد في بيان "الإدارة الذاتية" من تحذيرات بشأن سجون تنظيم "داعش" لا يعدو كونه توظيفاً سياسياً لورقة الإرهاب وممارسة لنوع من الضغط والابتزاز الأمني، إن الإصرار على ربط تحركات إنفاذ القانون واستعادة شرعية الدولة بخطر تنشيط خلايا الإرهاب يشكل محاولة مكشوفة لقلب الحقائق وتأجيج الصراع بهدف الإبقاء على سلطة فُرضت بقوة السلاح.
وتؤكد الحكومة السورية، عبر مؤسساتها العسكرية والأمنية، جاهزيتها الكاملة للقيام بواجباتها في مكافحة الإرهاب، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على تنظيم "داعش" والتنظيمات الإرهابية الأخرى، كما تتعهد الدولة السورية بتأمين كل مراكز الاحتجاز وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة، وضمان عدم فرار أي من عناصر تنظيم "داعش" المحتجزين وعودتهم إلى الساحة مجدداً، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه أمنها الوطني وأمن المنطقة والأمن والسلم الدوليين.
وفي هذا الإطار، تحذر الحكومة السورية قيادة "قسد" من مغبة الإقدام على أي خطوات متهورة تتمثل في تسهيل فرار محتجزي تنظيم "داعش" أو فتح السجون لهم كإجراء انتقامي أو كورقة ضغط سياسية، إن أي خرق أمني في هذه السجون ستقع مسؤوليته المباشرة على الجهة المسيطرة عليها حالياً، وستتعامل الدولة السورية مع أي فعل من هذا القبيل بوصفه جريمة حرب وتواطؤاً مباشراً مع الإرهاب يهدد أمن سوريا والمنطقة بأسرها.
كما تؤكد الحكومة السورية أن عملياتها العسكرية تهدف حصراً إلى استعادة الأمن والاستقرار وحماية المدنيين ومنع عودة الإرهاب بجميع أشكاله، وتجدد التزامها التام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وبحماية المنشآت الحيوية، وضمان حقوق جميع السوريين دون أي تمييز.
وتشدد الحكومة السورية على أن استعادة الدولة، بمؤسساتها الشرعية، لسيادة القانون على كامل الأراضي السورية، هي الضمانة الوحيدة والنهائية لإنهاء ملف تنظيم “داعش” بشكل جذري، وإغلاق ملف النزوح والتهجير، وإعادة بناء السلم الأهلي على أسس العدل والسيادة الوطنية الكاملة والمواطنة المتساوية بين جميع السوريين.
عبدي: الحرب فُرضت علينا وقسد تكبدت خسائر فادحة
أعلن قائد قسد مظلوم عبدي قبوله بالاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الأحد، لوقف إطلاق النار في شمال شرق البلاد، واعتبر في بيان متلفز أن هذه الحرب فُرضت عليهم وخُطط لها من قِبَل عدة جهات على حد وصفه.
كما تعهد عبدي بأن يشرح بنود الاتفاق بعد عودته من دمشق.
وأضاف مظلوم عبدي أن انسحاب قسد من محافظتي دير الزور والرقة إلى محافظة الحسكة كان حقنا للدماء ومنعا لحرب أهلية على حد وصفه، واعترف بأن قوات قسد تكبدت خسائر فادحة في الأرواح، لكنه أكد أنها ستدافع عن مكتسباتها حتى النهاية.
من جانبه، أكد القيادي في قسد وقائد وحدات حماية الشعب الكردية سيبان حمو لوكالة رويترز عدم السعي للانفصال عن سوريا، لكنه طالب بضمانات أميركية أو من التحالف الدولي.
ونفى حمو تلقي وحداته أي دعم من إيران أو روسيا، لكنه عبّر عن أمله في أن تتدخل "إسرائيل" لصالح الكرد في سوريا.
الداخلية السورية تتابع تقارير حول وقوع مجازر في الحسكة
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الأحد، فتح تحقيقات للتثبت من تقارير بشأن وقوع مجازر في محافظة الحسكة (شمال شرق)، الخاضعة لسيطرة تنظيم "قسد".
جاء ذلك وفق بيان للوزارة بعد تداول مقاطع فيديو عبر منصات التواصل تظهر ارتكاب مسلحي "قسد" في سوريا، مجازر بالحسكة بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة.
كما تحدث ناشطون سوريون عن إعدامات ميدانية نفذها التنظيم بحق عائلات عربية بالحسكة، انتقاما منهم بعد الهزائم التي تكبدها أمام الجيش السوري خلال الأيام الماضية.
وقالت وزارة الداخلية، إنها "تتابع ببالغ الاهتمام والجدية التقارير الواردة حول وقوع مجازر في محافظة الحسكة".
وأكدت أن أجهزتها المختصة "باشرت فوراً إجراءات التحقيقات اللازمة للتثبت من المعلومات الواردة".
اتفاق وقف إطلاق النار
وأعلنت الرئاسة السورية، أمس الأحد، اتفاقا لوقف إطلاق نار مع قسد يضمن دمج عناصرها ودخول الدولة إلى الرقة ودير الزور والحسكة.
وقد وقّع الرئيس السوري اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد. وقال الشرع إن الاتفاق يشمل الاندماج الكامل لقوات قسد في الجيش ودخول مؤسسات الدولة إلى محافظات الشمال والشمال الشرقي، في إشارة إلى الرقة ودير الزور والحسكة.
ودعا الشرع قوات العشائر إلى فتح المجال لتطبيق الاتفاق. يذكر أن اللقاء بين الرئيس السوري وقائد قوات قسد تأجّل، حيث أوضح الرئيس السوري أن عبدي تعذر وصوله إلى دمشق بسبب سوء الأحوال الجوية.
وردا على سؤال "الجزيرة" بشأن المدى الزمني لتنفيذ الاتفاق ومصير اتفاق العاشر من آذار العام الماضي، أكد الرئيس الشرع أن الاتفاق الحالي هو من روح اتفاق العاشر من آذار.
وكان الرئيس السوري قد التقى في وقت سابق المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك في العاصمة دمشق.
وأشارت الرئاسة السورية إلى أن الرئيس الشرع أكد خلال اللقاء، على سيادة سوريا على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة، وبناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب.
وقد أشاد براك بالحكومة السورية وقوات قسد لجهودهما التي أفضت إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وقال في منشور على منصة إكس إن الاتفاق يمهد الطريق لاستئناف الحوار والتعاون نحو سوريا موحدة.
وأضاف المبعوث الأميركي أن الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد نقطة تحول ينتقل فيها خصوم الأمس إلى الشراكة بدل الانقسام.
وقد أعلنت وزارة الدفاع السورية، وقف إطلاق النار على كل الجبهات، بعد توقيع الاتفاق، وقالت الوزارة، في بيان: "بناء على الاتفاق الذي عقده السيد الرئيس أحمد الشرع مع قسد، تعلن وزارة الدفاع وقف إطلاق النار على كافة الجبهات، والإيقاف الشامل للأعمال القتالية في مختلف مناطق الاشتباك".
وأضافت أن ذلك يأتي "تمهيدا لفتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى مناطقهم، وإعادة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها في خدمة المواطنين".
وأطلق الجيش السوري عملية عسكرية على مدار يومين استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، بعد تعثر تنفيذ التفاهمات بين الحكومة وقسد.
وأحجمت قوات قسد عن تنفيذ اتفاق آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وسحب قوات قسد من حلب إلى شرقي الفرات.
أردوغان: الحكومة السورية نفذت العملية بدقة
من جانبه، أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين بالعملية العسكرية التي نفذها الجيش السوري ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في شمال شرق البلاد، ووصفها بـ"الحكيمة".
وقال أردوغان عقب اجتماع حكومي في أنقرة: "أود أن أشير إلى أن الجيش السوري نفّذ هذه العملية المعقدة بعناية فائقة في كل مرحلة.. لتجنب سقوط ضحايا مدنيين".
ورأى أن "إدارة الجيش السوري الحكيمة لهذه العملية الحساسة.. تستحق الثناء. فرغم الاستفزازات، اجتاز الجيش السوري اختباراً ناجحاً، متجنباً القيام بأفعال من شأنها أن تضعه في الموقع الخطأ في حين أنه على صواب".
وأضاف: "انتهزت سوريا فرصة تاريخية. وبصفتنا أشقاء وأصدقاء للشعب السوري، لن نسمح بأي محاولة تخريب. إن مبدأ الدولة الواحدة والجيش الواحد شرط أساسي لاستقرار أي بلد. وتدعم تركيا بشكل كامل كل الإجراءات المتخذة لتحقيق ذلك".
واعتبر الرئيس التركي أن على "قسد" تنفيذ بنود وقف إطلاق النار مع دمشق والاندماج في القوات المسلحة السورية على وجه السرعة، مضيفاً: "لا ينبغي لأحد أن يرتكب المزيد من الأخطاء".
ألمانيا تعلن تأجيل زيارة الشرع
في السياق، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية تأجيل زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى برلين، والتي كانت مقررة يومي الاثنين والثلاثاء، من قِبَل الجانب السوري.
وكان من المرجح أن تركز الزيارة الأولى للشرع إلى ألمانيا منذ توليه السلطة، على جهود برلين لرفع وتيرة إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وقد لجأ نحو مليون سوري إلى ألمانيا في السنوات الأخيرة، ووصل الكثير منهم في الفترة بين عامي 2015 و2016 هربا من الحرب في بلادهم.
وكان من المقرر أن يلتقي الشرع خلال الزيارة المستشار الألماني فريديريش ميرتس والرئيس فرانك فالتر شتاينماير إلى جانب عقد محادثات مع قادة أعمال ألمانيين.
وسبق لمتحدث باسم الحكومة الألمانية أن أكد أنّ برلين "منفتحة على تعميق (العلاقات) وبداية جديدة مع الحكومة السورية الجديدة".
وقام الرئيس الشرع بزيارات خارجية متكررة منذ توليه السلطة قبل نحو عام شملت دولا في المنطقة والولايات المتحدة وفرنسا والبرازيل.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
ترامب يتراجع خطوة إلى الخلف... ودول الخليج والإقليم انفرجوا احتدام الكباش بين حزب الله و«القوات» تعثر «الميكانيزم» لا ينعكس على الأرض جنوبا
-
مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!
-
طهران ترسم «مخرج» ترامب ورؤية بوتين وخشية نتنياهو
-
الرسالة التي منعت ضربة واشنطن على ايران ونزعت فتيل "ليلة الانفجار"!!!!
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:11
التحكم المروري: قتيلان و12 جريحاً في 13 حادث سير تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.
-
07:10
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حالياً امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية فقط، وطريق ترشيش - زحلة مقطوعة امام جميع المركبات بسبب تكون طبقة من الجليد.
-
07:10
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى نهر الموت.
-
23:58
معلومات الجزيرة: غارة من مسيرة "إسرائيلية" على محيط بلدة زبقين في جنوب لبنان.
-
23:06
معلومات الميادين: الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا في إقليم كردستان تعلن النفير العام وتدعو الشباب الكردي للتوجه إلى سوريا للدفاع عن الكرد.
-
22:45
عراقجي: المفارقة المؤلمة أن إبادة "إسرائيل" للفلسطينيين والمجزرة الجماعية التي أودت بحياة 71 ألف بريء لم تدفع المنتدى الاقتصادي العالمي إلى إلغاء أي دعوة وُجّهت إلى مسؤولين "إسرائيليين".
