حول خطة وزارة السياحة للعام 2026، كشفت وزيرة السياحة لورا لحود الخازن أنّ الوزارة بدأت، بالتعاون مع القطاع الخاص، بجمع بيانات أساسية تشمل أعداد السياح بحسب الجنسيات، مستوى إنفاقهم، مدة إقامتهم، أماكن صرفهم، ونسب الإشغال الفندقي الشهرية في مختلف المناطق، إضافة إلى كلفة التشغيل التي تهم المستثمرين بشكل مباشر.
وأوضحت أنّ هذه البيانات تتيح أيضاً تحديد حاجات سوق العمل السياحي، مثل أعداد الطهاة وموظفي الاستقبال والمحاسبين، بما يساعد على سدّ الفجوات في القوى العاملة. ولفتت إلى أنّ أهمية البيانات تكمن في قدرتها على توجيه التسويق والترويج، وتحديد الأسواق المستهدفة، وترتيب الأولويات، وتشجيع الاستثمار من خلال توفير رؤية أوضح وتوقعات أدق.
كما أكدت لحود أنّ وزارة السياحة وضعت الرقمنة في صلب أولوياتها، باعتبارها هدفاً أساسياً لإحداث تحوّل جذري في العمل الإداري، والحد من التدخلات والفساد عبر تعزيز الشفافية وتسريع إنجاز المعاملات. وأشارت إلى أنّ اعتماد المعاملات الإلكترونية يسهّل حياة المواطنين والمستثمرين، ويخلق بيئة أكثر جاذبية للاستثمار السياحي.
أميمة شمس الدين - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2301530
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
ترامب: الانتصار ولو في جهنم
-
ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة
-
نتائج قمة عون وترامب على طاولة مفاوضات روما جلسة تشريعية قبل منتصف آب لحسم العفو واقرار اصلاح المصارف
-
نتنياهو عاد بجواب غامض من ترامب حول توسيع الحرب تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي… وحزب الله لن يخرج منها
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:21
الحرس الثوري الإيراني: دفاعاتنا الجوية أسقطت مسيرة من طراز إم كيو 9 في مضيق هرمز
-
10:57
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: مسار مضيق هرمز الجديد الذي يجري النقاش بشأنه مع سلطنة عمان سيكون مسارا واحدا يضم ممرات للدخول والخروج
-
10:52
بدء جلسة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وحضور وزير المال ياسين جابر لبحث وإقرار ملحق قانون إصلاح المصارف وبنود أخرى
-
10:34
وزارة الخارجية الإيرانية: ليس هناك مفاوضات مع الجانب الأميركي حاليًا
-
10:30
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لن يحصل أي تغيير في مضيق هرمز ما دامت واشنطن تواصل عدوانها وحصارها البحري
-
10:17
الرئيس عون لمناسبة مرور ستة أعوام على انفجار مرفأ بيروت: «نجدّد العهد بأن دولة القانون هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار هذه المأساة، وأن لبنان الذي عرف الصمود في أحلك الظروف، قادر على الخروج من محنته أقوى، متى تحققت العدالة كاملة، ومتى شعر كل مواطن بأن دمه وكرامته مصانان أمام القانون»
