اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لاحظ المواطنون خلال الأيام الأخيرة انتشارًا لافتًا لمجموعات وآليات تابعة لوزارة الأشغال العامة والنقل على مختلف الطرقات الرئيسية والمفاصل الحيوية، تزامنًا مع العواصف القوية التي ضربت لبنان، في مشهد لم يكن مألوفًا في محطات سابقة مشابهة. وقد جاء هذا الانتشار في إطار خطة استباقية وضعتها الوزارة، هدفت إلى الحدّ من مخاطر تشكّل السيول وتفادي مشاهد "الفياضانات" التي لطالما شلّت حركة السير وتسببت بأضرار وخسائر جسيمة للسيارات والبنى التحتية.

وقد عمدت الفرق المنتشرة الى فتح مجاري تصريف المياه، وتنظيف العبارات المسدودة، ومراقبة النقاط المعروفة بتجمع المياه، لا سيما على الأوتوسترادات الساحلية والطرقات الدولية، مع تدخل سريع عند أي طارئ، ما ساهم، إلى حدّ كبير، في إبقاء حركة المرور شبه طبيعية، رغم غزارة الأمطار وشدة الرياح، ومنع تكرار مشاهد الشلل الكامل التي كانت تتكرر مع كل منخفض جوي في السنوات الماضية.

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!