توقفت مصادر سياسية بارزة لـ"الديار" أمام مشهد تحرك الشارع ليل الاربعاء الخميس احتجاجاً على الاعتداءت "الاسرائيلية" على المدن والقرى الجنوبية، وكان ابرزها في الضاحية الجنوبية ومنطقة سليم سلام في بيروت، ولفتت الى انها المرة الاولى التي يحمل فيها هذا التحرك رسالة سياسية الى بعبدا، بعد رفع لافتات منتقدة لرئيس الجمهورية جوزاف عون، على خلفية تصريحاته الاخيرة المنتقدة لحزب الله، حيث انتقل غضب جمهور "الثنائي الشيعي" من وسائل التواصل الى الشارع الذي بقي منضبطاً تحت سقف التحرك الرمزي. وكان لافتاً رفع صور كتب عليها "الحقيقة هي ما ترون لا ما تسمعون"، إلى جانب صورة لرئيس الجمهورية، مرفقة بصور لتهديدات "إسرائيلية" كانت قد تضمنت رسائل إخلاء لمناطق لبنانية، في محاولة لربط كلامه الاخير بعجز الدولة عن حماية الجنوبيين. ووفق تلك الاوساط، ما حصل في الشارع يمكن ان يكون "بروفة" لما يمكن ان تتجه اليه الامور في حال لم يتم "رأب الصدع" بين بعبدا وحارة حريك، خصوصاً ان "اسرائيل" تتجه الى المزيد من التصعيد الميداني.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:20
الجيش الإسرائيلي يهدد سكان 3 قرى في جنوب لبنان وتحديدا: أرزي ومزرعة كوثرية الرز والزرارية
-
09:12
غارة استهدفت بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية
-
09:10
استهداف "رابيد" على طريق دير الزهراني
-
08:55
هيئة الطيران المدني بالكويت: تعليق الرحلات الجوية من مطار الكويت وتحويل أخرى لمطارات بديلة حتى إشعار آخر
-
08:43
غارة من مسيرة إسرائيلية على محيط بلدة صديقين جنوبي لبنان
-
08:43
غارة إسرائيلية على أطراف بلدة بلاط في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان
