اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توقفت مصادر سياسية بارزة لـ"الديار" أمام مشهد تحرك الشارع ليل الاربعاء الخميس احتجاجاً على الاعتداءت "الاسرائيلية" على المدن والقرى الجنوبية، وكان ابرزها في الضاحية الجنوبية ومنطقة سليم سلام في بيروت، ولفتت الى انها المرة الاولى التي يحمل فيها هذا التحرك رسالة سياسية الى بعبدا، بعد رفع لافتات منتقدة لرئيس الجمهورية جوزاف عون، على خلفية تصريحاته الاخيرة المنتقدة لحزب الله، حيث انتقل غضب جمهور "الثنائي الشيعي" من وسائل التواصل الى الشارع الذي بقي منضبطاً تحت سقف التحرك الرمزي. وكان لافتاً رفع صور كتب عليها "الحقيقة هي ما ترون لا ما تسمعون"، إلى جانب صورة لرئيس الجمهورية، مرفقة بصور لتهديدات "إسرائيلية" كانت قد تضمنت رسائل إخلاء لمناطق لبنانية، في محاولة لربط كلامه الاخير بعجز الدولة عن حماية الجنوبيين. ووفق تلك الاوساط، ما حصل في الشارع يمكن ان يكون "بروفة" لما يمكن ان تتجه اليه الامور في حال لم يتم "رأب الصدع" بين بعبدا وحارة حريك، خصوصاً ان "اسرائيل" تتجه الى المزيد من التصعيد الميداني.