قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير ماركو روبيو بحث هاتفياً أمس الأحد مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني جهود عودة عناصر "تنظيم الدولة الإسلامية" المعتقلين في العراق إلى دولهم، في حين عقد البرلمان العراقي جلسة خاصة بتطورات الأوضاع بالحدود مع سوريا وملف نقل سجناء "تنظيم الدولة".
وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن روبيو والسوداني ناقشا "الجهود الدبلوماسية الجارية لضمان سرعة إعادة الدول لمواطنيها في العراق وتقديمهم للعدالة".
وأضافت الوزارة أن روبيو أشاد بمبادرة الحكومة العراقية لتسريع عملية نقل واحتجاز عناصر "تنظيم الدولة" إلى مواقع آمنة في العراق.
وقال بيان الخارجية الأميركية إن الجانبين بحثا كذلك المشاورات العراقية الجارية لتشكيل حكومة، مؤكدين التزامهما المشترك بضمان تمكين العراق من تحقيق كامل إمكاناته، كقوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط.
وحسب وزير الخارجية الأميركي فإن "أي حكومة تسيطر عليها إيران، لن تتمكن من وضع مصالح العراق في المقام الأول، أو إبقاء العراق بمنأى عن الصراعات الإقليمية، أو تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق".
وفي صلة بملف نقل معتقلي تنظيم الدولة، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت اليوم الاثنين "إن العراق في طليعة الدول التي تواجه التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة على جميع الدول"، وحث المتحدث "جميع الدول على إعادة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم ليواجهوا العدالة".
وفي وقت سابق، شدد رئيس الوزراء العراقي على أن نقل معتقلي تنظيم الدولة من سوريا إلى سجون العراق "إجراء مؤقت للحفاظ على الأمن الوطني وأمن المنطقة"، داعياً الدول المعنية لتسلم مواطنيها من عناصر التنظيم.
وأضاف السوداني، خلال استقباله لأتول كهاري، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم العملياتي، أن العراق "أثبت تحمله المسؤولية وقدرته على تقديم المعالجات الصحيحة الضامنة لمنع نشاط الإرهاب".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:53
أ ف ب: إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا في إطار المفاوضات مع الولايات المتحدة
-
07:39
الجزائر تعادل الاردن 1-1
-
07:26
حركة_المرور كثيفة من كواع عاريا باتجاه الجمهور
-
07:25
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى الدورة
-
07:25
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد خلدة باتجاه انفاق المطار
-
07:14
"روترنت": تاكر كارلسون يعلن أنه أنهى علاقته بالحزب الجمهوري بسبب علاقة الحزب مع "إسرائيل"
