حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، من "تداعيات خطيرة" على المنطقة جراء التصعيد مع إيران، مؤكدا بذل القاهرة جهودا حثيثة للتوصل إلى حوار لخفض التصعيد.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السيسي على هامش تفقده أكاديمية الشرطة شرقي العاصمة القاهرة، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية، قال فيها إن "الأزمة الإيرانية تتصاعد وقد يكون لها تأثير على المنطقة".
وأضاف: "نناشد ونبذل جهدا كبيرا بهدوء للتوصل بأي شكل من الأشكال إلى الحوار لخفض التصعيد بشأن الأزمة الإيرانية".
وتابع: "نتحسب من أن يكون للأزمة الإيرانية تداعيات خطيرة جدا على منطقتنا إذا وقع اقتتال، وكذلك تداعيات اقتصادية".
والخميس، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لطهران بهجوم عسكري وشيك، قائلا إن سفنا "كبيرة وقوية جدا تابعة لأسطولنا" تتجه حاليا إلى إيران.
لكن إيران ترى أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، وإن كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأميركية.
وفي 13 حزيران 2025، شنت "إسرائيل" عدوانا على إيران بدعم أميركي، استمر 12 يوما، وشمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، بينما استهدفت طهران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
كما هاجمت الولايات المتحدة في 22 حزيران، منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأميركية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
وبشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي تتوسط فيه مصر وبدأ في تشرين الأول الماضي، قال السيسي إن "أزمة غزة لم يكن لها أن تتوقف إلا بتدخل شخصي من الرئيس الأميركي كقائد وزعيم صانع للسلام في العالم، وبخطة السلام التي طرحها".
وأضاف أن "إعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة حيز التنفيذ (منتصف كانون الثاني الجاري) أمر غاية في الأهمية، بعد تسليم آخر جثمان من الأسرى الإسرائيليين".
وشدد السيسي على أن "هناك ضرورة وفرصة لإعادة إعمار غزة وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع، بعد فترة صعبة استمرت عامين".
وفي 8 تشرين الأول 2023، بدأت "إسرائيل" بدعم أميركي جرب إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
وبدأ في 10 تشرين الأول 2025، سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة، لكن "إسرائيل" تخرقه يوميا ما أدى استشهاد 488 فلسطينيا وإصابة 1350، فضلا عن دمار واسع.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:11
القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية: لن نسمح لأميركا بالتدخل في مضيق هرمز فهذا خط أحمر بالنسبة لإيران
-
08:46
وزير الدفاع الإسرائيلي: بحثت في اتصال هاتفي مع وزير الحرب الأميركي في العمليات الأميركية ضد إيران واتّفاق على استمرار التعاون لمواجهة أي تطورات محتملة
-
08:32
وزير الخارجية يوسف رجي: هدفنا بسط سلطة الدولة على أراضيها وهذا يتطلب انسحاب "إسرائيل" الكامل من الجنوب
-
08:27
نائب الرئيس الأميركي: مذكرة التفاهم تمّ تحريفها بشكل كبير ولا نزال على المسار الصحيح مع إيران
-
08:11
مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية: مضيق هرمز ملك لإيران ولا توجد قوة في العالم تستطيع سلب سيادتنا عليه
-
08:04
مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية: مضيق هرمز ملك لإيران ولا توجد قوة في العالم تستطيع سلب سيادتنا عليه
