اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت الولايات المتحدة وإيران سعيهما للمضي قدما في مسار المفاوضات والخيارات الدبلوماسية، مع وجود خلاف حول تفاصيلها، كالاقتصار على الملف النووي وعدم التطرق إلى ملف القدرات العسكرية الإيرانية.

وبحسب موقع "أكسيوس"، فقد طلب قادة دول عربية وإسلامية من إدارة ترمب الإبقاء على الاجتماع وعدم إلغائه، وإتاحة الفرصة للاستماع إلى ما سيطرحه الجانب الإيراني.

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة. وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن المحادثات ستكون غير مباشرة، وأنه من المتوقع أن يشارك وزير الخارجية الإيراني عراقجي إلى جانب المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف. ورغم أن الولايات المتحدة كانت قد رفضت في البداية تغيير الخطة الأصلية التي نصّت على عقد الاجتماع في إسطنبول بتركيا، بمشاركة عدد من دول الشرق الأوسط بصفة مراقبين، فإن إيران طالبت بنقله إلى سلطنة عُمان وحصره في إطار ثنائي، بهدف التركيز على الملف النووي واستبعاد قضايا أخرى مثل الصواريخ.

ونقلت وكالةُ مهر الإيرانية عن مصدر قوله إن طرح واشنطن موضوعات خارج ما اتفق عليه سيكون سببا في أي تعثر للمفاوضات، وهي تتحمل المسؤولية عن ذلك، مشددا على أن إيران "مستعدة للتفاوض ضمن إطار محدد وقائم على الاحترام المتبادل بشأن القضايا النووية". وأكد مصدر مطلع للوكالة أن القدرات العسكرية الإيرانية ترتبط بالأمن القومي للبلاد، وهي غير قابلة للتفاوض.

كما نقلت وكالة مهر عن رئيس الأركان الإيراني قوله إنه تم تعزيز قدرة الردع عبر تحديث الصواريخ الباليستية في جميع جوانبها التقنية، مؤكدا أن بلاده "غيرت عقيدتَها العسكرية من الدفاع إلى الهجوم، وتتبنى سياسة الحرب غير المتجانسة".

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار