اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت الفترة الأخيرة تحسّنًا ملحوظًا في أوضاع الموقوفين والمحكومين السوريين في السجون اللبنانية، مقارنةً بمراحل سابقة اتّسمت بظروف إنسانية ومعيشية قاسية، تفاقمت بفعل الاكتظاظ ونقص الإمكانات، حيث اعادت مصادر مواكبة السبب، إلى "المتابعة المباشرة" التي ساهمت في تخفيف جزء من المعاناة اليومية التي كان يعانيها هؤلاء.

وبحسب المصادر، يحرص دبلوماسي من السفارة السورية على زيارة سجن رومية بشكل منتظم، في إطار متابعة حثيثة لظروف احتجاز رعايا بلاده، وبالتنسيق مع الجهات الرسمية والأجهزة الأمنية اللبنانية المعنية، ضمن مسعى عملي لتأمين الحاجات الأساسية للموقوفين، ولا سيما الأدوية والعلاجات الطبية اللازمة، إلى جانب بعض المستلزمات المعيشية الضرورية.

ورغم المؤشرات الإيجابية المسجّلة، تؤكد المصادر أنّ هذا التحسّن يبقى محدودًا ما لم يُستكمل بمقاربة شاملة لمعالجة ملف السجون، تأخذ في الاعتبار هشاشة الأوضاع العامة، والضغوط الكبيرة التي تعانيها المؤسسات العقابية في لبنان.