اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت الصحيفة "الإسرائيلية" "هآرتس" أنّ جنوداً في منطقة جبل الخليل تلقّوا تعليمات بمنع الفلسطينيين من حراثة أراضيهم، في إطار إجراءات عسكرية تُتّخذ عقب شكاوى يقدّمها مستوطنون.

وأفادت الصحيفة بأنّ قوات عسكرية أُرسلت مراراً، ولا سيما في مطلع فصل الشتاء، لمنع نشاط زراعي فلسطيني، إلى جانب نشاط المستوطنين الرامي إلى عرقلة عمل الفلسطينيين في أراضيهم.

وبحسب التقرير، تحوّل مصطلح "تعطيل الحراثة" إلى اسم حركي معروف لنشاط عملياتي، وأصبح خلال أسابيع مهمة مركزية للقوات في مناطق عملها، بعدما جرى إبلاغها بأنّ الحراثة غير مُجازة في أيّ مكان ضمن القطاع.

وذكرت الصحيفة أنه لتحقيق ذلك، صدرت أوامر خاصة بإعلان مناطق "عسكرية مغلقة" لوقف الحراثة فور رصدها، وفي بعض الحالات استُخدمت وسائل تفريق التظاهرات لطرد المزارعين، كما جرى توقيف فلسطينيين حاولوا فلاحة أراضيهم لساعات.

وأوضحت أنّ الحراثة تُعدّ إجراءً زراعياً أساسياً يُنفَّذ في بداية فصل الشتاء لتهيئة الأرض للزراعة، وأنّ الأراضي التي لا تُحرث ولا تُزرع في الوقت المناسب لن تعطي محصولاً في الربيع.

وأضافت أنّ منع العمل الزراعي لا يقتصر على الإضرار بالإنتاج، بل يُتوقَّع أن يؤدّي على المدى الطويل إلى فقدان الملكية الفلسطينية للأرض، إذ تبدو الأراضي غير المحروثة مهجورة، ما يسهّل على "إسرائيل" إعلانها "أراضي دولة" والاستيلاء عليها.

وإلى جانب نشاط الجيش "الإسرائيلي"، أفادت الصحيفة بأنّ المستوطنين يعملون أيضاً على منع الفلسطينيين من فلاحة أراضيهم، وذكرت حوادث اعتداء خلال عمليات حراثة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، من بينها جنوب شرقي بيت لحم، ومنطقة رام الله، وشمال الضفة، حيث سُجّلت إصابات واعتقالات واستخدام وسائل تفريق التظاهرات، وذلك بمساعدة من الجيش الإحتلال.

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً