استقبل الشيخ تميم بن حمد، أمير قطر، في مكتبه بالديوان الأميري، اليوم، الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
وجرى في إطار المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتعد زيارة لاريجاني إلى قطر ثاني زيارة إلى بلد خليجي عقب رحلة قصيرة استمرت مدة يومين إلى سلطنة عٌمان، إذ التقى حينها السلطان هيثم بن طارق، إذ أكد الجانبان أهمية العودة لطاولة الحوار والتفاوض وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات بطرق سلمية لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.
الى ذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، علي لاريجاني.
وجرى خلال اللقاء بحث الجهود المستمرة لخفض التصعيد في المنطقة، إضافة إلى استعراض نتائج المفاوضات غير المباشرة التي عُقدت في مسقط بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وانعكاساتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اللقاء، دعم دولة قطر لكافة الجهود الهادفة إلى خفض التوتر واعتماد الحلول السلمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة الأزمات القائمة.
كما شدد على ضرورة تكثيف التنسيق بين الدول المعنية لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، ومواصلة الحوار مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية، بما ينسجم مع مصلحة الأمن الإقليمي.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:45
المتحدث باسم أنطونيو غوتيريش: الأمين العام للأمم المتحدة يدعو للالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان وإيران وغزة وتجنب تقويض الدبلوماسية
-
23:35
شهيدان و10 جرحى جراء الغارة على المروانية
-
23:20
مسؤول إيراني للجزيرة: لا يمكن التوصل لأي اتفاق إذا لم يتم الإفراج عن أموالنا المجمدة ورفع العقوبات
-
23:20
مسؤول إيراني للجزيرة: لا يمكن تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة إلا من خلال وجود آلية ردع حقيقية للاعتداءات
-
23:19
مسؤول إيراني للجزيرة: أي خرق لوقف إطلاق النار قد يؤثر على المفاوضات وإيران لن تتهاون في التعامل بجدية مع ذلك
-
23:18
مسؤول إيراني للجزيرة: واشنطن أقدمت على تغيير في مسودة مذكرة التفاهم وهذا الأمر غير مقبول
