على خلفية التداعيات التي أعقبت الادعاء "الإسرائيلي" الأخير عن اكتشاف "الشاباك" لخلايا في الضفة الغربية، تدار من عناصر موجودة في لبنان، أشارت مصادر مطلعة لـ"الديار" الى ان ما حصل، سيضع بيروت أمام ضغوط دولية إضافية، اذ ان تكرار الاتهام باستخدام الأراضي اللبنانية كمنصة لإدارة عمليات خارجية، كاف لإعادة تفعيل النقاشات الدولية حول مسؤولية الدولة اللبنانية وحدود سيطرتها، وهو ما يسعى اليه نتانياهو تحديدا، في مرحلة يجد فيه لبنان نفسه، بحكم موقعه الجغرافي ودوره في معادلات المنطقة، مرة جديدة صندوق بريد، في ظل سؤال اساسي، عما اذا كانت ستبقى المواجهة ضمن حدودها المحسوبة، أم أن حدثا مفاجئا سيدفع الوضع إلى مرحلة أكثر خطورة.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:https://addiyar.com/article/2312087
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:33
بري تعليقاً على قمة واشنطن: إن العبرة بعد هذا اللقاء هي في تثبيت وقف إطلاق النار والانسحابات وهو ما لم يحصل حتى الآن
-
14:21
إيطاليا تستضيف محادثات جديدة بين لبنان و"إسرائيل" في الرابع من آب المقبل
-
14:02
حرس الثورة الايراني: قمنا بتدمير عشر طائرات مسيّرة جديدة من طراز "إم كيو 9" في هجومنا على المستودع
-
14:01
حرس الثورة الايراني: استهدفنا بالمسيّرات والصواريخ قاعدتي الملك فيصل والأمير الحسن ومستودعات تجهيز طائرات "إف-15"
-
13:58
المفتي قبلان : قمة عون - ترامب" استبدلت الـ 1701 برخصة طيران فارغة وتركت السيادة اللبنانية لـ"إسرائيل" الإرهابية
-
13:54
الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران توصي شركات الطيران بعدم التحليق في المجال الجوي للأردن على جميع الارتفاعات ومستويات الطيران
