اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

على خلفية التداعيات التي أعقبت الادعاء "الإسرائيلي" الأخير عن اكتشاف "الشاباك" لخلايا في الضفة الغربية، تدار من عناصر موجودة في لبنان، أشارت مصادر مطلعة لـ"الديار" الى ان ما حصل، سيضع بيروت أمام ضغوط دولية إضافية، اذ ان تكرار الاتهام باستخدام الأراضي اللبنانية كمنصة لإدارة عمليات خارجية، كاف لإعادة تفعيل النقاشات الدولية حول مسؤولية الدولة اللبنانية وحدود سيطرتها، وهو ما يسعى اليه نتانياهو تحديدا، في مرحلة يجد فيه لبنان نفسه، بحكم موقعه الجغرافي ودوره في معادلات المنطقة، مرة جديدة صندوق بريد، في ظل سؤال اساسي، عما اذا كانت ستبقى المواجهة ضمن حدودها المحسوبة، أم أن حدثا مفاجئا سيدفع الوضع إلى مرحلة أكثر خطورة.

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:https://addiyar.com/article/2312087


الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»