اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يستمر مصباح كهربائي صغير في الإضاءة منذ أكثر من قرن في محطة إطفاء بمدينة ليفرمور في منطقة خليج سان فرانسيسكو الأميركية، حيث أتم هذا الصيف 125 عامًا على اشتعاله، ليصبح واحدًا من أطول المصابيح الكهربائية استمرارًا في العالم.

وقد اعترفت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بالمصباح، الذي يُعد معلمًا سياحيًا غير متوقع في شمال كاليفورنيا، رغم تواضعه وإنتاجه الحالي البالغ 4 واط فقط. تم إطفاؤه مرات قليلة طوال أكثر من 120 عامًا، أغلبها خلال عمليات نقل محطة الإطفاء، وسجل انقطاع واحد بسبب نفاد بطارية المولد عام 2013.

ويعود سر استمرار المصباح إلى تصميمه الخاص؛ فقد صُنع عام 1897 على يد المخترع الفرنسي أدولف شاييه، بواسطة خيط سميك من السليلوز المعالج تحول إلى كربون، ما مكنه من التحمل لفترة طويلة دون تلف. وقد كانت مصابيح شيلبي تُختبر بمقارنة مع منافسيها، فتفوقت على جميعها لتصبح الأكثر كفاءة وطول عمر في السوق آنذاك.

ورغم توقف إنتاج المصابيح عام 1912 بعد استحواذ شركة جنرال إلكتريك على الشركة، بقي هذا المصباح مضاءً منذ وصوله إلى ليفرمور عام 1901، تبرع به دينيس بيرنال لصالح محطة الإطفاء المحلية. رافقه الانتقال إلى المبنى الجديد عام 1906، وأُعيد تشغيله فور نقل المعدات، ليصبح رمزًا تاريخيًا وتجربة مدهشة أُدرجت لاحقًا في موسوعة غينيس.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب