اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

جمع الكونغرس البيروفي ما يكفي من التوقيعات لبدء مناقشة عزل الرئيس خوسيه جيري و"توبيخه"، وفقاً لوثائق برلمانية.

ويأتي هذا الإجراء في أعقاب "فضيحة تتعلق بتقارير عن اجتماعات سرية بين الرئيس ورجل أعمال صيني".

وتُوصف هذه الخطوة بأنها "أحدث مظاهر عدم الاستقرار السياسي" في الدولة الواقعة في جبال الأنديز، والتي شهدت سلسلة من التغييرات القيادية في السنوات الأخيرة.

وتولى جيري منصبه في تشرين الأول الماضي عقب عزل الرئيسة السابقة دينا بولوارتي. وبعد أيام من توليه المنصب خرجت تظاهرات في بيرو تطالب برحيله تخللها اشتباكات بين عناصر الشرطة والمتظاهرين.

واتهم المتظاهرون السلطات التنفيذية والتشريعية بالتورط في قضايا فساد والسعي للسيطرة على القضاء والنيابة العامة والمحكمة الدستورية.

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز