اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي خلال كلمته في ذكرى "تحرير الشحار"، التي أُقيمت في مقام السيد عبد الله التنوخي، إنّها تشكّل تأكيدًا على الانتماء العربي للطائفة الدرزية، وهو انتماء يعود إلى مئات السنين.

كما أشار إلى أنّ "معركة الشحار" كان لها ظروفها ولكن ولّت الى الابد، مضيفاً "طوينا صفحة الماضي وفي الانتخابات نتحالف مع قوى كنا نعتبرها من الأخصام".


وحذّر جنبلاط من وجود محاولات "خبيثة" لفرض انعزال درزي، مشيرًا إلى أن رياح هذه المحاولات تأتي من "إسرائيل" عبر ما يُسمّى "جمهورية باشان"، بهدف سلخ الدروز عن محيطهم الطبيعي. كما أكّد أنّ "في جبال العرب مقامات كبيرة سترفض الواقع الذي أجبِروا عليه".

واعتبر أن الدروز يواجهون اليوم معركة فكرية وثقافية في ظل هذه المساعي.

وفي السياق، وجّه جنبلاط رسالة إلى الشيخ موفق طريف، داعيًا إياه إلى الاهتمام بشؤون الدروز في "إسرائيل" من دون أن يكون ملحقًا، معتبرًا أن هذا الدور لا يليق بالمقام ولا بمكانته.

الأكثر قراءة

لا سقوط ثانية في الحفرة العسكريّة