اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الاثنين، الإنفاق الفرنسي في مجال الدفاع، داعياً باريس إلى بذل مزيد من الجهود لترجمة الدعوات لتعزيز السيادة الأمنية في أوروبا إلى قدرات فعلية. وتعكس هذه التعليقات الجديدة توتّراً في العلاقات بين العملاقين الأوروبيين.

وأشار فاديفول إلى أن "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث باستمرار، وبحق، عن تطلعاتنا إلى السيادة الأوروبية. وعلى كل من يتحدث عن ذلك أن يترجمه إلى أفعال في بلاده". واعتبر في مقابلة أجرتها معه إذاعة "دويتشلاندفونك" الألمانية أن "الجهود المبذولة حتى الآن في الجمهورية الفرنسية غير كافية لتحقيق هذا الهدف. وعلى فرنسا أيضاً أن تقوم بدورها بما نقوم به هنا ضمن مناقشات صعبة". وتواجه بلدان حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضغوطات من الولايات المتحدة لتعزيز إنفاقها الدفاعي.

وقال وزير الخارجية الألماني: "هو نداء موجّه لكل البلدان الأوروبية. ولا بد من إجراء مناقشات منفتحة جداً وصادقة جداً بشأن هذه المسألة هنا في كنف أسرتنا الأوروبية". تأتي دعوة فاديفول في ظل تصدّع التحالف الألماني الفرنسي الذي لطالما شكّل محرك التعاون الأوروبي.

ورفضت ألمانيا دعوات الرئيس الفرنسي المتكررة إلى تجميع الاقتراض الأوروبي اللازم لتمويل الاستثمارات الضخمة، خشية من أن يؤدي ذلك إلى مساعدات لا حدود لها تقدم إلى بلدان الاتحاد الأوروبي التي هي في وضع مالي ضعيف. وأعاد فايدفول التأكيد على أن ألمانيا تعارض أيضاً مقترح تجميع الاقتراض فيما يخصّ الإنفاق الدفاعي، مذكّراً بأن دول الناتو تعهدت العام الماضي ببلوغ نسبة 5 في المئة بجهودها الخاصة.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار