ابتدأ زمن الصوم، ومشاركة يسوع في مسيرته للصوم واسبوع الآلام والصلب والقيامة.
مع بداية هذا الصوم المبارك، يتلاقى مع بداية صوم رمضان عند المسلمين، والصوم الكبير عند الارثوذكس ايضا، ولو افترقت قليلا زمنيًا.
من نعم الله وبركاته على لبنان انه وطن التلاقي والحوار، تلاقي الحضارات وحوار الاديان والثقافات والآلهة والناس والتنوع الروحي. ان النوعية الوجودية هي تنوعه الروحي. ومن هذا التنوع ان يتلاقى صوم المسيحيين واعيادهم مع بعضهم بعضًا.
والمميز هذه السنة تلاقي الصوم المسيحي مع الصوم الاسلامي، في وطن يخسر نفسه اذا لم يكن وطن التنوع والنوعية والحب واحترام الآخر وقبول الغير فيه.
لبنان يقوى على معطوبيته بقوة تنوع صومه وصلاته وفرحه بالتلاقي والاضاد، وقد طلبت الكنيسة الكاثوليكية من المسيحيين الكاثوليك ان يصوموا يوما واحدا مشاركة مع اخوتهم المسلمين، لذلك ترتفع صلاتنا ليكن لنا جميعاً صومًا مقبولًا، تتم فيه ايضا اعمال الرحمة والخير، نطعم الجياع، نسقي العطاش، نزور المرضى والمسجونين، نكسو العراة، وفي الوقت نفسه نغفر نصالح نحب نرحم، نكف عن البغض والحقد والكراهية والنميمة والحسد والكبرياء، وشهوة الجسد ومجد العالم.
نطلب من الله ان يكون هذا الصوم استعدادا لقيامتنا مع المسيح القائم من الموت، وقيامة لبنان الى زمن الخير والبركة والسلام والمصالحة والمحبة، والعودة الى لبنان الثقافة والحضارة والفرح والريادة العلمية والجامعية والطبية والهندسية والموسيقى والادب والشعر، وحياة الزهد والتنسك.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:55
"فارس" عن مصدر عسكري في القوة البحرية لحرس الثورة: تم إغلاق مضيق هرمز بالكامل قبل دقائق
-
16:52
قصف مدفعي متواصل يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان
-
16:47
فانس: يد ترامب ممدودة لإيران وإذا غيرت سلوكها فستكون علاقة الولايات المتحدة مختلفة معها
-
16:45
فانس: الرئيس ترامب قرر منح المفاوضات فرصة وذلك خلافا لمواقف بعض الأطراف داخل الحكومة الإسرائيلية
-
16:38
الخارجية الإيرانية: بنود مذكرة التفاهم هي مجموعة متكاملة وإذا لم يتم تنفيذ بعضها فإنها ستواجه مشكلات
-
16:37
الخارجية الإيرانية: لم نوقع تفاهما لن يتم تنفيذه ومقاربتنا هي الالتزام مقابل الالتزام
