بدأ الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبحضور عدد من القادة وممثلي نحو 40 دولة مشاركة بالمجلس.
وألقى ترامب كلمة أمام المشاركين في معهد دونالد جيه ترامب للسلام، وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته في الآونة الأخيرة ليحمل اسمه.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد ترامب أن "هذا يوم كبير ولدينا عدد كبير من القادة يشاركون في اجتماعات مجلس السلام، والسلام صعب جدا ولكننا سنحققه ومجلس السلام من أهم المبادرات التي نشارك فيها".
واضاف "أقدر وجود القادة المشاركين في اجتماعات اليوم وعلاقتي معهم طيبة جدا، ومعظم قادة العالم وافقوا على الانضمام لمجلس السلام وهناك قادة لا نرغب بمشاركتهم، واجتماع اليوم هو الأهم من نوعه ولا يزال علينا القيام ببعض الأمور والوضع في غزة معقد".
وتابع "لا شيء أهم من تحقيق السلام وكلفة الحروب أضعاف كلفة تحقيق السلام، ونعمل معا من أجل ضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره، وهذا المجلس أنشئ من أجل السلام ومعظم قادة العالم وافقوا على الانضمام للمجلس وهناك قادة لا نرغب بمشاركتهم".
وأشار الى أن "لا شيء أهم من تحقيق السلام وكلفة الحروب أضعاف كلفة تحقيق السلام، ونعمل معا من أجل ضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره".
واضاف "ملتزمون بأن تصبح غزة جيدة وأن يكون الحكم فيها جيدا، وسنقدم 10 مليارت دولار لغزة عبر مجلس السلام، وهناك عدة دول ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار كحزمة إنقاذ لغزة وكل دولار ينفق هو استثمار في الأمل، واليابان تعهدت بجمع الأموال من أجل غزة".
واكد ترامب أن "الحرب في غزة انتهت وحماس ستسلم السلاح كما وعدت وإلا ستتم مواجهتها بقساوة، وهي قامت بجزء كبير في إطار جهود البحث عن جثث الرهائن في غزة، ونحن ملتزمون بأن تصبح غزة جيدة وأن يكون الحكم فيها جيدا، ولا أعتقد أن إرسال جنود إلى غزة للقضاء على حماس ضروريا، والعالم الآن ينتظر حماس وهذا هو العائق الوحيد أمامنا".
وعن ايران، اشار ترامب الى أنه "آن الأوان لإيران لأن تنضم إلينا لتحقيق السلام في المنطقة، وعلى إيران إبرام صفقة وإن لم تفعل فإن أمورا سيئة ستحدث، ولدينا سلام في الشرق الأوسط ونعمل لمنطقة خالية من التطرف والإرهاب".
دي فانس
من جهته، أشار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الى أن "التزام ترامب هو الذي قاد إلى تحقيق السلام في غزة، ونحن هنا اليوم لإنقاذ الأرواح والارتقاء بالسلام".
روبيو
بدوره اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن "أزمة غزة فريدة من نوعها والمؤسسات العالمية القائمة لم تتمكن من حلها، ونأمل أن يكون الحل في غزة نموذجا لحل أزمات أخرى في العالم.
ويتكوف
الى ذلك، اكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في كلمته أنه "لدينا شراكة مذهلة مع قطر ومصر ورئيس وزراء قطر شخص استثنائي، ورهائن غزة ما كانوا ليعودوا إلى ديارهم لولا جهود الرئيس ترامب الذي قابل كل أسر رهائن غزة الذين رغبوا في لقائه، ولولا نتنياهو لما تم إنجاز الكثير بشأن السلام في غزة".
ملادينوف
من جهته، أكد المدير التنفيذي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف أن "لا خيار لنا سوى نزع السلاح في غزة، وهناك 2000 شخص تقدموا للعمل كعناصر شرطة انتقالية في قطاع غزة، وبدأنا في عملية تجنيد عناصر في الشرطة الفلسطينية، ونعمل بتنسيق وثيق مع "إسرائيل" والهيئات الفلسطينية، وأشكر قطر ومصر وتركيا على دعمهم".
بلير
بدوره، أشار توني بلير الى "خطة ترامب هي الأمل الوحيد لغزة وللمنطقة، وقد أحدثنا التغيير الجذري اللازم لإعادة بناء غزة كما ينبغي أن تكون".
العاهل البحريني
الى ذلك، قال العاهل البحريني "المطلوب ضمان وقف إطلاق النار في غزة ونؤكد التزام خيار السلام في المنطقة".
الرئيس الإندونيسي
من جهته، أكد الرئيس الاندونيسي التزام بلاده "تقديم أكثر من 8000 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار".
رئيس كازاخستان
بدوره، أكد رئيس كازاخستان استعداد بلاده "لدعم القوة الدولية من أجل غزة من خلال نشر وحدات عسكرية بما في ذلك وحدات طبية".
رئيس وزراء مصر
من ناحيته، أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن بلاده "تدعم أن يتمتع الشعب الفلسطيني بحق تقرير المصير وتقدر موقف ترامب الرافض لضم الضفة الغربية، وتدعم رؤية الرئيس ترامب في فتح مرحلة جديدة من التعايش بين شعوب المنطقة".
رئيس ألبانيا:
من جهته، اشار رئيس ألبانيا الى أن "مجلس السلام ليس بديلا للأمم المتحدة لكنه يهدف لإيقاظها، وعلى دول العالم المساهمة في مساعدة أطفال غزة".
رئيس وزراء قطر
بدوره، أكد رئيس الوزراء وزير خارجية قطر أن بلاده "ملتزمة تجاه السلام كما كانت دائما ملتزمة بجهود الوساطة، والمجلس تحت قيادة ترامب سيدفع للتنفيذ الكامل لخطة الـ20 بندا دون تأخير".
وزير الخارجية الإماراتي
الى ذلك، أعلن وزير الخارجية الاماراتي عن "تقديم 1.2 مليار دولار دعما لقطاع غزة من خلال مجلس السلام، وأطلقنا اتفاقات أبراهام سعيا لمستقبل أفضل للمنطقة".
وزير الخارجية المغربي
من ناحيته، كشف وزير الخارجية المغربي أن بلاده "ستقوم بإنشاء مستشفى ميداني في غزة وسنشارك في برامج مكافحة خطاب الكراهية والدعوة للتعايش"، مضيفا "مستعدون لنشر قوات أمن وشرطة وضباط رفيعي المستوى في قطاع غزة".
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
وفي كلمته، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ان بلاده "يمكنها المساهمة بعناصر في قوة الاستقرار الدولية في غزة، وفي تعافي قطاع الصحة والتعليم وتدريب عناصر الشرطة في غزة"، مشيراً الى أن "الاستجابة السريعة ضرورة والرئيس أردوغان ملتزم بأمن غزة واستقرارها، ونعتبر أسس السلام في غزة هي حل الدولتين بما يحقق مصلحة كل شعوب المنطقة".
وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية
من جهته، اشار وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير الى أن بلاده تسعى "للعدالة والسلام في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة".
وزير الخارجية الكويتي
بدوره، جدد وزير الخارجية الكويتي دعم بلاده "للشعب الفلسطيني وقضيته بما يحتم علينا دعم المبادرات الرامية لإحلال السلام".
وزير الخارجية "الإسرائيلي"
من جهته، اشار وزير الخارجية "الإسرائيلي" الى أن "رؤية الرئيس ترامب وعزيمة رئيس الوزراء نتنياهو أعادت كل الرهائن إلى بيوتهم، وهجوم السابع من أكتوبر كان ذروة حملة حماس على "إسرائيل" على مدى عقود، وجميع خطط السلام في غزة فشلت لأنها لم تبحث جوهر المسألة وهو الإرهاب والكراهية".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:17
الدفاع الإماراتية: 3 إصابات بعد اعتراض صاروخين باليستيين و3 مسيرات قادمة من إيران
-
14:07
حزب الله: استهدفنا تجمعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع الشرقي جنوب لبنان
-
14:00
4 شهداء و3 جرحى ومفقودة في عدوان طيران الاحتلال بغارتين على بلدة طورا جنوب البلاد
-
13:55
الرئيس عون: السيادة الكاملة على الأراضي اللبنانية كلها هدف تعمل الحكومة على تحقيقه
-
13:55
الرئيس عون: لبنان متمسك بوقف النار والاعمال العسكرية كافة للإنطلاق بمفاوضات ووقف النار يجب ان يكون كاملاً وشاملاً
-
13:52
حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجّه دبّابة ميركافا في أطراف بلدة دير سريان في جنوب لبنان
