اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثارت عملية نقل عناصر تنظيم "داعش" من شمال شرق سوريا إلى العراق مخاوف من عدم قدرة المؤسسة الأمنية العراقية على احتواء آلاف العناصر شديدة الخطورة داخل سجون محصنة.

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، فقد نُقل 5700 عنصر من مقاتلي التنظيم إلى العراق خلال 23 يوماً، في إطار تنسيق أمني مشترك.

وتشير بيانات سابقة إلى أن نحو 8400 معتقل من أكثر من 70 دولة كانوا محتجزين في مرافق تديرها قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ما يعني بقاء قرابة 2700 معتقل لم يحسم مصيرهم بعد.

وبحسب بيانات رسمية عراقية، فإن العناصر المنقولة ستخضع لإجراءات أمنية مشددة وتدقيق شامل داخل سجون محصنة، وسط تأكيدات حكومية بأن الملف يُدار بقرار أمني بحت، وبالتنسيق مع التحالف الدولي، مع دعوات متكررة إلى الدول المعنية لتسلم رعاياها وعدم ترك العراق يتحمل العبء منفرداً.

وأعلن القضاء العراقي مؤخراً إكمال الاستجواب الابتدائي لأكثر من 500 متهم من عناصر تنظيم "داعش" فيما جرى فرز 157 حدثاً ممن هم دون سن 18 عاماً، وقررت المحكمة إحالة أوراقهم التحقيقية إلى محكمة تحقيق الأحداث في الكرخ.




الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«مـذكرة التــفاهم» كـادت تسـقـط بسبب لبـــنان الجلسة الخامسة للمفاوضات الثلثاء... والعنوان المناطق التجريبيّة