اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الجيش الأميركي في بيان، السبت، أنه نفذ 10 غارات على أكثر من 30 هدفاً لتنظيم "داعش" في سوريا هذا الشهر، لمواصلة الضغط على "فلول الشبكة الإرهابية".


وتتعلق الهجمات، التي تم تنفيذها في الفترة من 3 إلى 12 شباط الجاري، بحملة انتقامية أُطلق عليها اسم عملية "ضربة الصقر"، نسبة إلى مقتل جنديين أميركيين من ولاية أيوا، في هجوم إرهابي مميت شنه مسلح من تنظيم داعش في مدينة تدمر السورية في كانون الأول الماضي.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان، السبت، إن الغارات استهدفت البنية التحتية لداعش ومخازن أسلحته باستخدام "ذخائر دقيقة أطلقتها مقاتلات ثابة الجناحين وطائرات مروحية وطائرات بدون طيار".


كما نفذت الولايات المتحدة 5 غارات استهدفت موقع اتصالات تابع لتنظيم داعش، ومركزا لوجستيا حيويا، ومخازن أسلحة، وذلك في الفترة ما بين 27 يناير/كانون الثاني و2 فبراير، ضمن هذه الحملة، بحسب ما أفادت القيادة المركزية الأمريكية، التي يشمل نطاق اختصاصها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.


وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن "أكثر من 50 إرهابيا من تنظيم داعش قتلوا أو أُسروا في إطار الحملة الانتقامية"، وأضافت أنها قصفت أكثر من 100 هدف للبنية التحتية لتنظيم داعش في الشهرين الماضيين منذ بدء العملية.


وتأتي هذه الضربات في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة أن قواتها غادرت قاعدة عسكرية استراتيجية في سوريا بعد أكثر من عقد من الزمن، وهي قاعدة التنف، وذلك "كجزء من انتقال مدروس ومشروط" نحو تقليص الوجود الأميركي في البلاد.


كما نفذت الولايات المتحدة 5 غارات استهدفت موقع اتصالات تابع لتنظيم داعش، ومركزا لوجستيا حيويا، ومخازن أسلحة، وذلك في الفترة ما بين 27 كانون الثاني و2 شباط، ضمن هذه الحملة، بحسب ما أفادت القيادة المركزية الأمريكية، التي يشمل نطاق اختصاصها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.


وقالت القيادة المركزية الأميركية إن "أكثر من 50 إرهابيا من تنظيم داعش قتلوا أو أُسروا في إطار الحملة الانتقامية"، وأضافت أنها قصفت أكثر من 100 هدف للبنية التحتية لتنظيم داعش في الشهرين الماضيين منذ بدء العملية.


وتأتي هذه الضربات في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة أن قواتها غادرت قاعدة عسكرية استراتيجية في سوريا بعد أكثر من عقد من الزمن، وهي قاعدة التنف، وذلك "كجزء من انتقال مدروس ومشروط" نحو تقليص الوجود الأمريكي في البلاد.

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!