اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن جيشه استعاد -خلال الأيام الأخيرة- مساحات واسعة من الأراضي من القوات الروسية في الجنوب.

وأضاف زيلينسكي -في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية- أن الجيش الأوكراني استعاد 300 كيلومتر مربع في إطار هذا الهجوم المضاد الذي لا يزال مستمرا.

واشتكى الرئيس الأوكراني من ضغوط أميركية لإجبار بلاده على التخلي عن منطقة دونباس شرق أوكرانيا، وقال "يقول الأميركيون والروس: إذا أردتم أن تنتهي الحرب غدا فاخرجوا من دونباس"، مشيرا إلى أن واشنطن تمارس ضغوطا أكبر على أوكرانيا لأنها "في وضع أكثر صعوبة".

وألمح إلى أن واشنطن "تعدّ ذلك حلاّ للمشكلة"، في حين تعتبر روسيا أنه وسيلة "للسيطرة على دونباس بسرعة من دون خسائر في الأرواح".

وشدّد الرئيس الأوكراني على أنه يريد ضمانات أمنية من واشنطن أولا، قبل الحديث عن تسويات مع الروس انطلاقا من موقع أقوى، أيّا كانت هذه التسويات، بما في ذلك ما يتعلق بالأراضي".

وأكد أن أي انسحاب أوكراني يجب أن يترافق مع انسحاب روسي، موضحا أنه "إذا تراجعنا نحن عشرة كيلومترات، أو عشرين، أو ثلاثين، أو أربعين، فعليهم أن يتراجعوا".

وترفض كييف التخلي عن منطقة دونباس، مؤكدة أن الإقليم يضم تحصينات عسكرية تمنع الجيش الروسي من تحقيق تقدّم أعمق في شرقي أوكرانيا.

وسيكون للانسحاب من هذه المنطقة أيضا ثمن سياسي ورمزي كبير بالنسبة للسلطات الأوكرانية، إذ قُتل دفاعا عنها عشرات الآلاف من الجنود.

وتطالب كييف بضمانات أمنية لمنع أي غزو روسي في المستقبل، أبرزها نشر قوات أوروبية على مسافة قريبة من خط الجبهة بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفق تصريحات زيلينسكي.

ولا تُظهر موسكو أي إشارة إلى استعدادها لتقديم تنازلات بعد نحو أربعة أعوام من المعارك، فيما لوّح الرئيس الروسي بأن جيشه سيحقق أهدافه بالقوة إذا لم يتمكن من ذلك بالطرق الدبلوماسية.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»