أعلنت الولايات المتحدة الجمعة فرض قيود على تأشيرات دخول ثلاثة مسؤولين حكوميين تشيليين من بينهم وزير النقل والاتصالات، في ظل توترات مع الإدارة المنتهية ولايتها للرئيس غابريال بوريك. ولم تكشف واشنطن هوية هؤلاء المسؤولين، لكن وزير النقل والاتصالات التشيلي خوان كارلوس مونيوز قال في مقطع فيديو أرسل إلى الصحافة إنه كان من بين المستهدفين بالعقوبات.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان "لقد عرّضوا البنى التحتية الحيوية للاتصالات للخطر وقوّضوا الأمن الإقليمي" من دون تقديم تفاصيل بشأن هذه البنى التحتية. أما سبب هذه العقوبات فهو أن شركتين صينيتين لم يتم تحديدهما تقدمتا بطلب للحصول على إذن "لتركيب كابل بحري يربط الساحل التشيلي بهونغ كونغ"، وفق ما أفاد وزير الخارجية التشيلي ألبرتو فان كلافيرين بعد اجتماع مع السفير الأميركي في سانتياغو براندون جود.
وأضاف لصحافيين "تعتقد حكومة الولايات المتحدة أن هذا الكابل قد يشكّل، بطريقة أو بأخرى، تهديدا لأمنها"، مشيرا إلى أن المبادرة لا تزال في مرحلة التقييم. من جهته، قال بوريك خلال زيارة لجزيرة الفصح في المحيط الهادئ "هذا الإجراء التعسفي والأحادي الجانب والمفاجئ، من وجهة نظرنا، ليس له أي مبرر". وأضاف على منصة إكس "نحن لا نقبل أن يملي علينا أحد ما يمكننا فعله أو ما لا يمكننا فعله خارج نطاق القانون والإطار القانوني". وأشارت الحكومة التشيلية إلى أنها لم تُبلَّغ بهوية المسؤولين الآخرين اللذين فرضت عقوبات عليهما.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تشدد على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان تدفق الطاقة دون انقطاع
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تعبر عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة
-
15:13
باكستان: 126 وفاة في أسبوع جراء الأمطار الموسمية
-
15:03
إلقاء قنابل حارقة على منطقة علي الطاهر في جنوب لبنان
-
14:59
قيادة الجيش - مديرية التوجيه: إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق بإصابة خمسة عسكريين بجروح طفيفة، ونتيجة الكشف الذي أجرته الوحدة المختصة، تَبيّن أنّ الانفجار ناجم عن جسم مشبوه، وتَجري المتابعة لكشف بقية التفاصيل.
-
14:27
اندلاع حريق في بلدة العيون في عكار ويعمل الدفاع المدني وفريق المستجيب الأول في اتحاد بلديات الجومة على إخماد النيران وتطويقها قبل تمددها.
