اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنّ مسؤولاً رفيعاً في "مجلس السلام" كشف عن تحرّكات تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة ترميم العلاقات بين "إسرائيل" وتركيا.

وبحسب المسؤول، فإنّ "القضية الفلسطينية تُفقد الأتراك صوابهم، وإذا ساد الهدوء فثمة فرصة جيدة للتطبيع".

وأشار إلى وجود محاولات وساطة تُدار خلف الكواليس لتحسين العلاقات بين "إسرائيل" وكلٍّ من مصر والأردن، لافتاً إلى "إمكانات" مع السعودية وقطر وإندونيسيا وكازاخستان.

ورأى المسؤول، أنّه "كلما كان هناك هدوء ونجاح في الجبهة الفلسطينية، سيتحسن مقياس العلاقات مع تركيا"، مضيفاً: "يمكن أن يذهب ذلك بعيداً جداً. ربما نكون ساذجين لكننا لا نتوهم".

ولفت إلى أنّه "كلما كانت القضية هادئة هناك فرصة جيدة لإعادة العلاقات إلى طبيعتها، وإعادة العلاقات التجارية، وإعادة السفيرين وإعادة السياحة"، مؤكداً أنّ "الطريق لحل ذلك هو اتباع نهج إيجابي".

وأضاف: "الأميركيون يحاولون التوسط، وهناك احتمال أن ينجح ذلك".

وشهدت العلاقات الإسرائيلية-التركية توتراً كبيراً خلال الأشهر الماضية، وصل إلى حدّ تبادل التصريحات والاتهامات بين الطرفين، فضلاً عن خطوات اتّخذتها "إسرائيل" عُدّت مستفزّة لأنقرة.

ويأتي في طليعة ذلك، تحريض "إسرائيل" الولايات المتحدة على عدم بيع تركيا طائرات "F-35"، إلى جانب الحلف العسكري الذي أُقيم بين الاحتلال وقبرص واليونان، وخطوة الاعتراف بـ"أرض الصومال"، ومؤخراً رفض الاحتلال إشراك جنود أتراك في القوة الدولية في غزة.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار