اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دوّت انفجارات عنيفة في العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم الأحد، وسط حالة استنفار جوي شاملة، فيما برز حراك دبلوماسي أميركي يقوده مقربون من الرئيس الاميركي دونالد ترامب لجمع موسكو وكييف على طاولة المفاوضات.

وأفادت الإدارة العسكرية في كييف بأن العاصمة تعرضت لهجوم بالأسلحة الباليستية الروسية، حيث دوت صافرات الإنذار وطلب من السكان الاحتماء بالملاجئ، ويأتي هذا التصعيد قبل يومين فقط من الذكرى السنوية الرابعة لبدء الحرب الروسية على أوكرانيا، وفي ظل ظروف مناخية قاسية مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون 10 درجات تحت الصفر.

وفي مدينة لفيف غربي أوكرانيا والقريبة من الحدود البولندية بعيدا عن خطوط المواجهة المباشرة، قُتلت شرطية وأصيب 14 شخصا على الأقل.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا تعرض مصنع "أوريو" للبسكويت المملوك لشركة "مونديليز" الأميركية في مدينة تروستيانيتس شرق البلاد لقصف صاروخي روسي للمرة الثانية منذ بدء الحرب، معتبرا أن الهجمات الروسية باتت تستهدف بشكل مباشر المصالح التجارية الأميركية في أوروبا.


أما على الصعيد الدبلوماسي، كشف ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، عن تفاؤل يجمعه مع جاريد كوشنر بتقديم مقترحات ملموسة لإنهاء الصراع خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

وأوضح ويتكوف في تصريحات لـ"فوكس نيوز" أن هذه المقترحات قد تُمهد لعقد قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مع احتمال تحولها إلى قمة ثلاثية بحضور ترامب، مشدداً على أن الأخير لن يشارك إلا بضمان تحقيق "أفضل نتيجة".


في سياق متصل، أكد الرئيس الأوكراني أن بلاده لا تخسر الحرب رغم الضغوط الميدانية في دونباس، معلنا استعادة القوات الأوكرانية 300 كيلومتر مربع من الأراضي في الجبهة الجنوبية.

وأشار زيلينسكي في حديثه لوكالة الصحافة الفرنسية إلى عزمه إجراء مشاورات مع الحلفاء الأوروبيين ودول من الشرق الأوسط وتركيا لضمان وصول المفاوضات لسلام عادل، وذلك في وقت يتحضر فيه القادة الأوروبيون لعقد اجتماع لـ"تحالف الراغبين" لدعم أوكرانيا برئاسة فرنسية بريطانية الثلاثاء المقبل.


الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»