اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت صحيفة تايمز أوف "إسرائيل" أن وثائق حصلت عليها تشير إلى أن حركة حماس تعمل على إعداد "حكومة ظل" لضمان استمرار نفوذها في قطاع غزة، بالتزامن مع بدء حكومة تكنوقراط مهامها ضمن ترتيبات "اليوم التالي" للحرب.

ووفق التقرير، تسعى الحركة إلى دمج قادة عسكريين في مناصب مدنية وميدانية، بما يضمن بقاء السيطرة الفعلية بيدها حتى في حال تسليم الإدارة شكلياً.

ويأتي ذلك بينما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهوداً لدعم رؤية دولية لإعادة إعمار غزة وإدارتها بعيداً عن حكم حماس.


في سياق آخر، كشفت تقارير عبرية وتقديرات في تل أبيب عن تعديلات جديدة، طرأت على استراتيجية تهريب السلاح وإنتاج الصواريخ لصالح حركة حماس في قطاع غزة.

واعتبرت هيئة البث "الإسرائيلية" استراتيجية حماس الجديدة "تحولًا مفصليًا في ضخ كميات هائلة من السلاح ومدخلات إنتاج الصواريخ".

وأوضحت أن "حماس تخلت عن أساليب التهريب القديمة، واعتمدت طرقًا جديدة عبر استخدام حاويات مخصصة، تتحرك تحت سطح البحر، مستغلة بذلك ظروف البحر في فصل الشتاء".

وبحسب الطريقة الجديدة، يترك المهربون المعدات على بعد حوالي 5 أميال من ساحل قطاع غزة، مستغلين التيارات البحرية التي تبلغ سرعتها عقدتين خلال ساعات الليل.

وتصل الحاويات، التي تطفو تحت سطح البحر، إلى سواحل دير البلح وخان يونس في غضون ما بين 10 إلى 14 ساعة، وفق تقديرات هيئة البث.

ويعتمد المهربون على عمليات تمويه وتشتيت انتباه منظومات المراقبة التابعة للجيش "الإسرائيلي".

وأشارت إلى أن إدارة مفاوضات عمليات التهريب تجري من خلال 5 فرق في حماس، وأن الطريقة الجديدة تتيح تهريب مواد حيوية للصواريخ، مثل المكونات التي تسمح لها بزيادة مدى الصواريخ ودقتها.

وخلص تقرير هيئة البث "الإسرائيلية" إلى استعادة حماس من خلال استراتيجية التهريب الجديدة قدراتها الاستراتيجية، رغم الصعوبات والقيود التي تواجهها منذ عامين على أقل تقدير.

 


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب