كشفت دراسة حديثة أن النوم في بيئة تتجاوز حرارتها 24 درجة مئوية يحرم الجسم من التعافي الليلي ويضع جهداً مضاعفاً على القلب، خاصة لدى كبار السن. فبدلاً من انخفاض ضغط الدم وتباطؤ النبض للراحة، يضطر القلب للعمل بقوة لتبريد الجسم عبر تمدد الأوعية، مما يبقي الجهاز العصبي في حالة "تأهب" مستمرة، ويزيد مع الوقت من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وعادة ما يعد النوم الفترة التي يستعيد خلالها الجسم توازنه؛ إذ ينخفض ضغط الدم ويتباطأ معدل ضربات القلب، بينما يهيمن الجهاز العصبي اللاودي المسؤول عن "الراحة والهضم". غير أن النوم في بيئة دافئة يمنع حدوث هذا التعافي الطبيعي، ويبقي الجسم في حالة تأهب فسيولوجي.
وبيّنت النتائج أن كبار السن الذين ناموا في غرف تجاوزت حرارتها 24 درجة مئوية أظهروا ارتفاعا في معدل ضربات القلب وانخفاضا في تباين معدل ضربات القلب، وهو مؤشر مهم على قدرة الجسم على التعافي. ومع مرور الوقت، قد يؤدي تراكم هذا الإجهاد الليلي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:26
قصف مدفعي يستهدف بلدة شمع في جنوب لبنان
-
17:42
وزير الخارجية المصري لـ ويتكوف: - ندعو لدعم مسارات التهدئة بالمنطقة
-
17:42
وزير الخارجية المصري لـ ويتكوف: - يجب تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار
-
17:41
وزير الخارجية المصري لـ ويتكوف: - ندعو لتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية
-
17:40
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري وويتكوف مبعوث الرئيس ترامب
-
17:40
وزير الخارجية المصري لـ ويتكوف أهمية تجنب اتساع دائرة التوتر في المنطقة
