اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت دراسة حديثة أن النوم في بيئة تتجاوز حرارتها 24 درجة مئوية يحرم الجسم من التعافي الليلي ويضع جهداً مضاعفاً على القلب، خاصة لدى كبار السن. فبدلاً من انخفاض ضغط الدم وتباطؤ النبض للراحة، يضطر القلب للعمل بقوة لتبريد الجسم عبر تمدد الأوعية، مما يبقي الجهاز العصبي في حالة "تأهب" مستمرة، ويزيد مع الوقت من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وعادة ما يعد النوم الفترة التي يستعيد خلالها الجسم توازنه؛ إذ ينخفض ضغط الدم ويتباطأ معدل ضربات القلب، بينما يهيمن الجهاز العصبي اللاودي المسؤول عن "الراحة والهضم". غير أن النوم في بيئة دافئة يمنع حدوث هذا التعافي الطبيعي، ويبقي الجسم في حالة تأهب فسيولوجي.

وبيّنت النتائج أن كبار السن الذين ناموا في غرف تجاوزت حرارتها 24 درجة مئوية أظهروا ارتفاعا في معدل ضربات القلب وانخفاضا في تباين معدل ضربات القلب، وهو مؤشر مهم على قدرة الجسم على التعافي. ومع مرور الوقت، قد يؤدي تراكم هذا الإجهاد الليلي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!