اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت حركة المقاومة الإسلامية إن الخطوة الأميركية بتقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة إفرات في تجمع غوش عتصيون المقامة على أراضي الضفة الغربية، تمثل سابقة خطيرة واعترافا عمليا بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية.

وتابعت الحركة -في بيان- أن هذا القرار الجديد يكشف التناقض الصارخ في مواقف الولايات المتحدة، التي تدّعي رفض ضم الضفة الغربية، بينما تتخذ خطوات ميدانية تعزز الضم وتكرس السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشارت إلى أن تقديم خدمات رسمية أميركية داخل المستوطنات يعد انتهاكا علنيا للقانون الدولي، الذي يجرم الاستيطان، ومحاولة لفرض وقائع سياسية جديدة تمهّد لتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وحذرت من خطورة هذه الخطوة وتداعياتها، خاصة في ظل التصريحات الأميركية التي تشجع الاحتلال على توسيع سيطرته، الأمر الذي يتطلب موقفا دوليا ضاغطا لوقف هذا التغول والعدوان.

وأعلنت السفارة الأميركية في القدس أنها تعتزم تقديم خدمات جوازات السفر يوم الجمعة 27 شباط الجاري في مستوطنة "إفرات"، التي تقع جنوب مدينة بيت لحم بالضفة، وتضم كثيرا من المستوطنين الأميركيين.

كما قالت إنها تعتزم تقديم خدمات مماثلة في مدينة رام الله بالضفة وفي مستوطنة "بيتار عيليت" بالقرب من بيت لحم.

وتقدم الولايات المتحدة الخدمات القنصلية بسفارتها بالقدس وفي مكتبها الفرعي في تل أبيب. ويقدر عدد المواطنين الأميركيين الإسرائيليين الذين يعيشون في الضفة الغربية بعشرات الآلاف.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار