اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، أن الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بدأت عملياً في جنيف، عبر لقاء جمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره العُماني بدر البوسعيدي، لبحث مواقف طهران بشأن الملف النووي ورفع العقوبات.

وأشارت الخارجية  في بيان الى ان "الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بدأت من الناحية العملية بلقاء وزيري خارجية إيران عباس عراقجي وعمان بدر البوسعيدي في جنيف، وبحث مواقف إيران بشأن الملف النووي والعقوبات".

وأضافت أنّ عراقجي، أكد خلال اللقاء، أنّ "نجاح المفاوضات يتطلب جدية واشنطن والامتناع عن السلوك والمواقف المتناقضة"، مشيرةً إلى أنه أوضح "مواقف وملاحظات طهران بشأن الملف النووي ورفع العقوبات"، عارضاً على نظيره العُماني بنوداً من اتفاق محتمل بشأن رفع العقوبات والملف النووي.


وتباحث الوزيران حول آخر المستجدات والوقوف على المرئيات والمقترحات التي سيتقدم بها الجانب الإيراني في سبيل التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني، وذلك استناداً إلى المبادئ الاسترشادية التي تم التوافق عليها في الجولة السابقة من المفاوضات، بحسب ما نقلت وزارة الخارجية العمانية.

 من جانبه، أعرب وزير الخارجية العُماني عن أمله في أن تُفضي المفاوضات الجارية إلى نتائج مرضية للطرفين، بما يسهم في دفع المسار الدبلوماسي قدماً وتحقيق تفاهمات قابلة للاستمرار.

وأكّد البوسعيدي حرص سلطنة عُمان الدائم على دعم وتسهيل الحوار الجاري لتقريب وجهات النظر من أجل وصول المفاوضات إلى حلول مقبولة ومستدامة بشأن برنامج إيران النووي ومساره المستقبلي، حيث من المنتظر أن يلتقي بالفريق التفاوضي الأميركي صباح اليوم لنقل المرئيات الإيرانية، والاستماع بالمقابل إلى ما يطرحه الجانب الأميركي من أفكار وتصورات.


وتُعقد الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة اليوم الخميس في العاصمة السويسرية جنيف، سعياً للتوصل إلى اتفاق يبعد شبح الحرب ويضع حداً لأسابيع من التهديدات.

وتأتي جولة المحادثات الجديدة في جنيف "في حين يؤكد كل من الطرفين، منذ كانون الثاني انفتاحه على الحوار واستعداده في الوقت نفسه لعمل عسكري، ما يجعل الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات"، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس". 

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار