اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كتب زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، رسالة اليوم الجمعة، قال فيها إن "قرارات الحزب بحل نفسه وإنهاء استراتيجية الكفاح المسلح لم تكن مجرد خطوة رسمية وفعلية فحسب، بل أظهرت تطهراً ذهنياً من العنف وتفضيلاً صريحاً للسياسة، وإعلاناً للمصالحة الذهنية مع الجمهورية".

وأضاف أوجلان، أن "المرحلة التي تركناها خلفنا أثبتت قوتنا وقدرتنا على التفاوض"، باعتبار أن التفاوض "يضمن الانتقال من سياسة العنف والتجزئة إلى السياسة الديمقراطية والاندماج". وأشار أوجلان إلى أن "النصوص الأساسية في مرحلة تأسيس الجمهورية كانت تعبر عن الوحدة التركية الكردية"، مضيفاً أنه لا يمكن "تصور الأتراك بمعزل عن الأكراد ولا الأكراد بمعزل عن الأتراك".

وقال إن "دعوتنا في 27 شباط الماضي، محاولة لإحياء روح الوحدة، ومطلب للجمهورية الديمقراطية"، مردفاً أنه حان الوقت للانتقال "من المرحلة السلبية إلى مرحلة البناء الإيجابي". وأعلن زعيم الحزب أن باباً يُفتح على عهد واستراتيجية سياسية جديدة، وأنه يهدف إلى إغلاق عهد "السياسة القائمة على العنف"، قائلاً: "استهدفنا كسر ميكانيكية التغذي على الدم والصراع". وأكد في رسالته، على أنّ الهدف في البناء الإيجابي، "ليس الاستيلاء على أي مؤسسة، بل وصول كل فرد في المجتمع إلى مستوى من المسؤولية".

وأشار إلى الفئات المظلومة والمجموعات العرقية والدينية والثقافية، قائلاً إنها يمكنها "حماية إبداعاتها من خلال نضال ديمقراطي". وأرجع أوجلان سبب العديد من المشاكل والأزمات التي نعيشها اليوم، إلى "غياب القانون الديمقراطي"، داعياً إلى التركيز على "منح الطرف الآخر الفرصة للتعبير عن نفسه بشكل صحيح".