اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة "غير راضية عن سير المفاوضات الحالية مع إيران"، مؤكداً أن "طهران لم تبادر بالقدر الكافي لتحقيق تقدم ملموس"، قائلاً: "إيران تريد زيادة ثروتها قليلاً لكنها ليست بحاجة لكل هذه الكمية من النفط".

وشدد الرئيس الأميركي على أن الهدف هو "عدم تخصيب إيران لليورانيوم بأي نسبة، بما في ذلك نسبة 20%"، وأنه يتوقع من الإيرانيين "الإعلان بشكل واضح أنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً"، رغم أنه اعتبر أن طهران غير قادرة على قول ذلك تماماً. وأضاف: "نتفاوض مع إيران في الوقت الحالي، لكنهم لم يتوصلوا إلى الإجابة الصحيحة"، مشيراً إلى رغبة الإيرانيين في تخصيب محدود لليورانيوم رغم عدم حاجتهم لذلك.

في المقابل، أوضح وزير الخارجية بدر البوسعيدي أن "المفاوضات بين الأطراف المعنية أحرزت تقدماً كبيراً"، مؤكداً التزام جميع الأطراف "بعدم السماح لإيران بامتلاك قنبلة نووية". وقال إن هناك "اتفاقاً لتقليص مخزون اليورانيوم المخصب في إيران إلى أدنى مستوى وتحويله إلى وقود نووي"، إضافة إلى قبول طهران باستقبال مفتشين أميركيين لمراقبة المنشآت النووية.

وأضاف الوزير العماني: "الاتفاق المحتمل سيكون أفضل، وإيران منفتحة على السماح بوصول المفتشين الأميركيين إلى المنشآت النووية"، معرباً عن أمله أن يساهم ما تحقق من تقدم في منع أي ضربات عسكرية أميركية محتملة ضد طهران.

وأكد المسؤول العماني أن "الخيارات البديلة غير الدبلوماسية ليست حلًّا هذه المشكلة"، داعياً إلى مواصلة المفاوضات لتحقيق الحل الأمثل. 

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران