اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استنكرت الاحزاب والقوى الوطنية والقومية والعربية العدوان الغادر والسافر على الجمهورية الاسلامية الايرانية، معبرة عن وقوفها مع ايران قيادة ودولة وشعبا وتضامنها معها.


وفي هذا السياق دان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، بأشد العبارات، العدوان الإرهابي الذي شنته قوى الهيمنة الأميركية والإسرائيلية اليوم ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي كشف عن وجهه القبيح بارتكاب مجازر يندى لها جبين الإنسانية، مؤكداً إن الإستهداف الهمجي الذي طال مدرسة للطالبات في محافظة بندر عباس اليوم، والذي أسفر عن ارتقاء عشرات الشهيدات من الطالبات البريئات، ليس مجرد “خطأ عسكري” بل هو جريمة حرب مكتملة الأركان، وعمل إرهابي منظم يعكس حقيقة هذا العدوان الأميركي الإسرائيلي الذي يستهدف الإنسان والحياة قبل أي شيء آخر.


ومن جانبه تابع المؤتمر العربي العام ببالغ القلق والاستنكار الشديدين العدوان الثنائي الإسرائيلي- الأميركي الآثم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وللسيادة الوطنية الإيرانية، ولحقوق الشعوب في الأمن والاستقرار، معتبراً ان هذا العدوان الغاشم لم يأتِ من فراغ، بل في سياق استهداف ممنهج لكل مشروع وطني يمتلك إرادة تحررية تعلن استقلالها عن الهيمنة الغربية، وتتجه نحو بناء ذاتها بكرامة وعزة. 


هذا واعلنت القيادة المشتركة لـ الحزب الديمقراطي الشعبي وحزب العمل الاشتراكي العربي– لبنان إدانتها المطلقة للعدوان الأميركي– الصهيوني الفاشي الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة وقوفها الكامل والراسخ إلى جانب إيران، قيادةً وشعباً وجيشاً، في مواجهة هذا الهجوم الغادر الذي يشكّل اعتداءً سافراً على سيادتها وكرامتها الوطنية وخيارها المستقل.


بدوره دان حزب الراية الوطني بأشد العبارات العدوان الأميركي– الصهيوني الغاشم، ومعه المتعاونون والمتواطئون، على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي يشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول ولأبسط قواعد القانون الدولي، واعتداءً خطيرًا يستهدف أمن المنطقة واستقرارها، معتبراً إن استهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس حدثًا معزولًا، بل يأتي في سياق مشروع متكامل يرمي إلى تركيع المنطقة وكسر إرادة شعوبها وإخضاعها لمنطق الهيمنة والابتزاز السياسي والعسكري.


ومن جانبه رأى اليسار المقاوم في لبنان ان التحالف الصهيو اميركي يظهر طبيعته العدوانية والإجرامية، ومدى إحتقاره لأبسط قواعد التعامل بين الدول، والقوانين الدولية الضامنة لحقوق الشعوب وللسلام العالمي.


من جانبها اعلنت الجبهة القومية عن تضامنها الكامل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في ظلّ التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، ووقوفها معها في مواجهة الحرب المفروضة عليها، معبرة أنّ ما يجري يشكّل اعتداءً سافرًا على سيادة دولة هي عضو في الأمم المتحدة، وانتهاكًا واضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاقه، داعية دول المنطقة إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية، وإدانة أيّ عمل عسكري من شأنه إشعال حريق واسع لا يوفّر أحدًا، ويهدّد الأمن والاستقرار الإقليميين. 


بدوره الحزب الشيوعي الفلسطيني رفع صوته مندداً بالعدوان الإجرامي الغاشم الذي شنته "قوى البغي والعدوان؛ الولايات المتحدة الأميركية وربيبتها الحركة الصهيونية، ضد سيادة الجمهورية الإسلامية في إيران"، معتبراً "هذا الهجوم المشترك ليس إلا فصلاً دموياً جديداً من فصول العربدة الإمبريالية التي تستهدف تصفية كل جيوب المقاومة والرفض في منطقتنا".


هذا ودان لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في طرابلس العدوان الأميركي–الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويعتبره تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويشكل انتهاكاً وحشياً للقيم الإنسانية والعلاقات بين الدول والشعوب.


كما نعى "التيار الإسلامي المقاوم في الشمال" المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي، مشيراً إلى أنه "سبعة وثمانون عاما قضاها في خدمة الإسلام والمسلمين، ناصرا للمستضعفين، ولا سيما فلسطين وشعبها ومقدساتها، حاملا لواء الأنبياء والمرسلين في مواجهة الطغاة والمستكبرين".


من ناحيته، نعى الأمين العام ل"التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة" الدكتور يحيى غدار، في بيان، باسم التجمع وفروعه وتنسيقياته المنتشرة في 87 دولة، وأعضائه ومناصريه، "القائد العظيم ولي الفقيه الإمام علي الخامنئي برفقة من قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية العظماء، نتيجة عدوان غادر ومتوحش نفذ بأوامر من رئيس دولة الإرهاب والتوحش، وبالتكامل مع قائد الكيان الغاصب والموقت".

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار