اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تخوفت مصادر سياسية، ان تكون قرارات الحكومة قد جاءت متأخرة، آملة ان تنجح المساعي الدبلوماسية والاتصالات الدولية الجارية، في احتواء التصعيد قبل توسعه، مشيرة، الى ان وتيرة الاحداث المتسارعة فرضت ايقاعاً ضاغطاً على الحكومة، ما استدعى قرارات سريعة قد لا تكون مكتملة العناصر من حيث الجهوزية او الغطاء السياسي اللازم.

ولفتت المصادر الى ان التحدي الاساس لا يكمن فقط في توقيت القرار، بل في قدرة الدولة على مواكبة التطورات الميدانية، معتبرة ان الرهان يبقى على الجهود الدولية لخفض منسوب التوتر، خصوصاً في ظل اتصالات مكثفة تقودها عواصم القرار، محذرة من ان اي تأخير اضافي في احتواء المشهد قد يضع البلاد امام استحقاقات امنية واقتصادية اكثر تعقيداً.

الأكثر قراءة

أجــواء ضـبـابـيــة قـــبل مـفـاوضــات رومــــا جلسة تشريعية الأسبوع المقبل: زيادة الرواتب وإلغاء الإعدام والعفو العام