عقد مجلس الوزراء امس جلسة طارئة في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفي حضور الوزراء، وحضر قائد الجيش العماد رودولف هيكل جانبا منها.
وفي ختام الجلسة، تلا رئيس الحكومة نواف سلام البيان الآتي: "ان مجلس الوزراء، تطبيقا للدستور ووثيقة الوفاق الوطني والبيان الوزاري للحكومة، وبعد رفضه وإدانته عملية اطلاق الصواريخ التي تبناها حزب الله بالأمس، بما يتناقض مع حصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية وحدها دون سواها، كما يتناقض مع رفض زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة، ويشكّل خروجا على مقررات مجلس الوزراء وتخطيًا لإرادة أكثرية اللبنانيين، بما يُقوّض مصداقية الدولة اللبنانية، وبعد المُداولة، قرر المجلس:
- أولا: تُعلن الدولة اللبنانية رفضها المُطلق، بما لا يَقبل أي لبس أو تأويل، لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتؤكد أن قرار الحرب والسلم هو حصرًا بيدها، مما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون، والزامه بتسليم سلاحِه إلى الدولة اللبنانية، وحَصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وذلك بما يُكرّس حصرية السلاح بيد الدولة ويعزّز سيادتها الكاملة على امتداد اراضيها.
وتَطلب الحكومة من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة اتخاذ الإجراءات الفورية تنفيذا لما ورد أعلاه، ولمنع القيام بأي عملية عسكرية أو اطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة من الاراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين وفقا لما تفرضه القوانين والأنظمة المَرعية الإجراء.
- ثانيا: الطلب من قيادة الجيش المباشرة فورا وبحزم، بتنفيذ الخطة التي عرضتها في جلسة مجلس الوزراء تاريخ 16-2-2026 في شقّها المُتعلق بحصر السلاح شمال نهر الليطاني، وذلك بإستعمال جميع الوسائل التي من شأنها ضمان تنفيذ هذه الخطة.
- ثالثا: وانطلاقا من الحرص الثابت على عدم انجرار لبنان إلى أي صراع في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، يُطالب المجلس الدول الضامنة لإعلان وقف الاعمال العدائية بالحصول على التزام واضح ونهائي من الجانب الإسرائيلي بوقف جميع الاعتداءات على كامل الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات الإعلان كاملةً وبما يَصون السِلم والاستقرار. ويُعلن المجلس استعداده الكامل استئناف المفاوضات في هذا الشأن بمُشاركة مدنية ورعاية دولية.
- رابعا: الطلب من وزارة الخارجية والمغتربين تكثيف الاتصالات الديبلوماسية مع المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة، لوقف العدوان الإسرائيلي وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.
- خامسا: الطلب من وزارة الشؤون الاجتماعية تأمين أماكن إيواء للنازحين وتوفير المواد الغذائية والمُستلزمات الضرورية لهم، وذلك بالتعاون مع الوزارات المعنية، الهيئة العليا للإغاثة، مجلس الإنماء والإعمار، مجلس الجنوب، ووحدة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في رئاسة مجلس الوزراء".
وفي مستهل الجلسة شدد الرئيس عون على "ان ما حصل ليس دفاعا عن لبنان ولا حماية للبنانيين، وهو ليس مقبولا باي شكل من الاشكال"، مشيرا الى "ان من اطلق الصواريخ يتحمل مسؤولية عمله ، وليس على الشعب اللبناني تحمل مسؤولية عملية متهورة".
بدوره، اعتبر سلام "ان إطلاق الصواريخ والمسيِّرات يشكِّل خرقا لموقف الدولة الثابت بحصر قرار السلم والحرب بها وحدها"، مشددا على اننا "لا نسعى الى مواجهة مع حزب الله، لكن لا يمكن ان نقبل بأي شكل من الأشكال إطلاق الصواريخ من لبنان ولا التهديد بالحرب الأهلية".
وكان سبق الجلسة التي بدأت بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء، الذين سقطوا فجر الاثنين وليل الاحد ، خلوة بين الرئيسين عون وسلام تناقشا في خلالها في المستجدات.
ناصر الدين: لا يوجد أحد يحاسب
مقاومته كما حاسبنا نحن
واشار وزير الصحة ركان ناصر الدين بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء الى انه "لا يوجد احد يحاسب مقاومته كما نحن حاسبنا"، متسائلا "هل الاسرائيلي يؤتمن؟".
ولفت الى انه "مضى خمسة عشر شهرًا وما زلنا ننتظر الحلول الديبلوماسية".
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:30
وزارة الصحة: 5 شهداء و48 جريحاً في غارات إسرائيلية على البرج الشمالي وعبا وتبنين جنوب البلاد
-
08:29
الدفاع المدني في جنوب لبنان: 6 شهداء في غارتين من مسيرتين إسرائيليتين على منطقة الحوش في قضاء صور
-
07:56
استشهاد مسعف في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي في غارة على بلدة عربصاليم قضاء النبطية
-
07:51
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم رضائي عبر "إكس": الأميركيون أثبتوا أنهم يفهمون لغة الصواريخ أفضل من لغة الدبلوماسيين
-
07:51
وسائل إعلام إسرائيلية: الانكفاء الإسرائيلي في لبنان بناء على طلب ترامب يكشف مدى ارتهان "إسرائيل" له
-
07:34
الوكالة الوطنية للإعلام: الطيران الإسرائيلي أغار ليلا على دير قانون - رأس العين ومجدل سلم
