اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

للتو دعا جدعون ليفي الى البحث عن جثة بنيامين نتنياهو، بين جثث القتلى في غزة ولبنان. هذا بعدما أطلق جي دي فانس مواقف أحدثت زلزالاً داخل المؤسسة السياسية في «اسرائيل»، الى حد التساؤل اذا كان التحول في القيادة الأميركية الذي أعقب التحول في القاعدة الأميركية، بمثابة شكل آخر من أشكال المحرقة (الهولوكوست)،

وحيث التصدع التدريجي في الدولة العبرية. ولكن بأي قاذفات وبأي قنابل قضى أولئك الضحايا.

منذ البداية كتبنا أن نتنياهو فرش الطريق نحو تغيير الشرق الأوسط بالجثث أمام دونالد ترامب.

وكان فلاسفة ومفكرون يهود في الغرب، قد دعوا زعيم «الليكود» الى التوقف عن رفع الشعارات الفضاضة، لأن «اسرائيل» لا تعتمد في خطها الاسبارطي على امكاناتها الذاتية، وانما على التقديمات الأميركية، كون العلاقات الدولية عرضة لتغييرات دراماتيكية، تفرضها لغة المصالح لا الهوى الايديولوجي.

من البيت الأبيض، وعلى لسان نائب الرئيس، كان تفجير القنبلة، حيث الكلام عن تراجع تأثير «اسرائيل» في الولايات المتحدة، واتهامها بالسعي لافشال المفاوضات بين واشنطن وطهران، ناهيك عن فضح العلاقة بين جيفري ابستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية لتوريط بعض أركان الدولة العميقة في الفضيحة و»الموساد»...

المسألة لا تتعلق بصراع الأجنحة داخل الادارة. فانس هو من يضبط الايقاع في الادارة. بالرغم من ذلك، يقول يسرائيل كاتس «ان التحالف الراسخ بين أميركا و»اسرائيل»، لم يكن يوماً أقوى مما هو عليه الآن «، اذ وصف ترامب بأنه «واحد من أعظم الأصدقاء الذين حظيت بهم اسرائيل»، ورأى أن «في ظل قيادته، بلغت شراكتنا الاستراتيجية مستويات غير مسبوقة».

لكن يبدو أن اللوثة الدموية لا تزال تحكم العقل السياسي الاسرائيلي، دون أي اعتبار لتلك الوقائع الصادمة.

صحيفة «معاريف» ذكرت «أن قوات الجيش بدأت ببناء خط من المواقع الدائمة في جنوب لبنان، وقد يؤدي ذلك الى تفجير الخلاف بين ترامب ونتنياهو». ولكن من يتابع تعليقات وسائل الاعلام اليمينبة، يلاحظ أن الائتلاف يراهن على تصاعد الانفجار العسكري بين واشنطن وطهران، في الطريق الى قلب المشهد الشرق الأوسطي رأساً على عقب. أيضاً انه الدخول في النفق..

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟