اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في تصريح خطير، حذر ديفيد ساكس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، من لجوء "إسرائيل" إلى السلاح النووي مع استمرار استنزاف دفاعاتها الجوية أمام الهجمات الإيرانية


وقال ساكس: "في مرحلةٍ ما، قد تُستنزف دفاعاتهم الجوية، إن لم يكن ذلك قد حدث بالفعل، وقد تتعرض "إسرائيل" لدمارٍ كبير. وعندها قد يبرز خطر آخر، وهو أن تفكر "إسرائيل" في تصعيد الحرب عبر استخدام سلاحٍ نووي، وهو أمر سيكون كارثياً حقاً".


جاءت هذه التحذيرات خلال حلقة من برنامجه الصوتي الشهير "All-In"، الذي يحظى بنفوذ كبير في أوساط وادي السيليكون والاستثمار الخاص، ما جعله أول مسؤول رفيع في إدارة ترامب ينتقد علناً مسار الصراع الأميركي-الإسرائيلي ضد إيران.

وأكد ساكس أن "إسرائيل" تتعرّض حالياً لضربات أشد من أي وقت مضى في تاريخها، رغم مرور أسبوعين فقط على اندلاع الجولة الحالية من التصعيد. 

وقارن مستشار ترامب بين الدمار الحالي بحرب الأيام الـ12 في يونيو 2025، مشيراً إلى أن عدد الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية كان أكبر آنذاك، لكن الخسائر البشرية والإنشائية والنزوح تفوقت في الحرب السابقة رغم قصر مدتها الحالية.


ودعا ساكس ترامب إلى "إيجاد مخرج" سريع من الحرب، معتبراً أن الولايات المتحدة قد حققت أهدافها الرئيسية بتدمير قدرات إيران العسكرية إلى حد كبير. 

وقال: "هذا وقت مناسب لإعلان النصر والانسحاب"، مشدداً على أهمية خفض التصعيد عبر اتفاق وقف إطلاق نار أو تسوية تفاوضية مع طهران.


وكانت النقطة الأكثر إثارة، بحسب تقرير لصحيفة "هآرتس"، تحذير ساكس من سيناريو كارثي، مشيراً إلى أنه إذا استمرّت الحرب، قد تنفذ أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، مما يهدد وجود تل أبيب نفسه أو أجزاء كبيرة منها، فيؤدي ذلك إلى "تصعيد" قد يشمل التفكير في استخدام سلاح نووي. 


ووصف ساكس هذا الاحتمال بأنه "كارثي حقاً"، محذّراً من سيناريوهات مرعبة للتصعيد النووي، ووفقاً لمستشار ترامب، فإن أفضل بديل لمثل هذا التصعيد هو "خفض التصعيد الذي يتضمن التوصل إلى نوع من اتفاق وقف إطلاق النار أو نوع من التسوية التفاوضية مع إيران".


ولم يشر أي مسؤول إسرائيلي رسمياً إلى مثل هذا الخيار، لكن تصريحات ساكس تكشف مخاوف داخلية عميقة.

تأتي هذه التصريحات وسط انقسام في الحزب الجمهوري حول سياسة "أميركا أولاً"، خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين والخسائر الأميركية. 


ورغم نفوذ ساكس كداعم سابق لحملة ترامب 2024، إلا أنه ليس من الدائرة المقربة في الأمن القومي. كما أثارت تقارير سابقة تشكك نائب الرئيس جيه دي فانس في الحرب، حيث رفض فانس نفيها، مؤكداً أهمية التشاور الداخلي.




الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات