اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد مصدر دبلوماسي تابع لدولة تشارك في نقل الرسائل الأميركية بين إيران والولايات المتحدة لـ"الميادين"، أنّ "التحضيرات لعقد محادثات بين الطرفين لا تزال في مرحلة نقل رسائل عبر الوسطاء".

وأشار هذا المصدر الى إن "انهيار جولتي المفاوضات السابقتين عقب ضربات إسرائيلية أميركية على إيران تضع كثيراً من الشكوك والقلق أمام الجولة المرتقبة، مع الأخذ بالاعتبار أنّ المسار التفاوضي يبقى السبيل الوحيد لوقف توسع نطاق الحرب".

وذكر المصدر أنّ الولايات المتحدة "تبدو عازمة على الانخراط في مفاوضات مع إيران لمناقشة النقاط التي طرحتها واشنطن، والموقف الإيراني منها، وشروط طهران".

وأشار إلى أنّ "لدى إيران شروطاً تعدّ بمجملها شروطاً سيادية، وهي في موقع الدفاع عن النفس"، وأنّها "تطمح لاتفاق يضمن حقها السيادي وعدم تكرار تعرضها لاعتداءات في مرحلة لاحقة".

كما أكّد المصدر أنّ "المسار باتجاه التسوية بطيئ جداً وشديد التعقيد"، مضيفاً أنّ "خطر انهيار هذا المسار كبير أيضاً لما فيه من عقد كبرى، أخطرها الدور الذي تؤديه "إسرائيل"، التي لا تريد لهذه الحرب أن تتوقف".

وختم المصدر بأنّه "سيكون أمام المفاوضات مهمة أساسية هي وقف الاعتداءات التي لم تستثن المدارس والمستشفيات والأعيان المدنية، واتسع أثرها ليطال دول الإقليم، والاقتصاد العالمي".

وأضاف المصدر نفسه أنّ المقترحات الواردة من المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، ضمن قائمة الوسطاء، لم تكن ضمن أولويات البحث لدى طهران، ومن غير المرجّح أن يطرأ تغيير على هذا الوضع.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار