اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في جريمة موصوفة ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي اليوم السبت بحق الطواقم الصحافية، أدت غارة اسرائيلية وحشية على سيارة قرب جزين الى استشهاد الزميل علي شعيب مراسل قناة المنار، والزميلة المراسلة فاطمة فتوني من قناة الميادين.

والزميلة فاطمة فتوني، التي عرفتها ميادين الجنوب منذ انطلاق "طوفان الأقصى" 2023، تميّزت بتغطيتها الميدانية وسط أعنف المعارك القائمة بين المقاومة و"جيش" الاحتلال الإسرائيلي.

وقد برز دور فتوني في تقديم تغطية موضوعية دقيقة وشجاعة، نجحت من خلالها في دحض الشائعات التي روجت لدخول قوات الاحتلال الإسرائيلي برياً إلى الخيام مثبتةً خبرة إعلامية واسعة في إدارة الرسالة الإعلامية تحت النار.

أما الزميل علي شعيب، فقد كان العين التي لا تنام على الحدود، موثقاً بكاميرته انكسارات الاحتلال في كفرشوبا والخردلة، ومستهدفاً في أكثر من مرة قبل أن يختم مسيرته الحافلة بوسام الشهادة.

وفي وقتٍ سابق، وصفت تقارير إسرائيلية الزميل الشهيد علي شعيب، بأنه تحول إلى "قناة معلومات استراتيجية" ومصدر مباشر يوثق انكسارات الاحتلال عند الحافة الأمامية. وأقرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأنه بات يمثل تهديداً حقيقياً يتجاوز البعد الإعلامي، معتبرةً أن رسائله الميدانية "تعادل الأسلحة العسكرية" في تأثيرها ووقعها.

وفي تشرين الأول 2024، نفذ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على مقر إقامة الصحافيين في حاصبيا جنوبي لبنان. وعلى إثر هذا الاستهداف، استشهد الزميل المصور في "الميادين" غسان نجار، والزميل مهندس البث في القناة محمد رضا في العدوان، وكذلك استشهد الزميل المصور في قناة المنار وسام قاسم.


رئيس الجمهورية

دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استهداف إسرائيل الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني قبل ظهر اليوم على طريق جزين، وقال :

"مرة اخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي ابسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحفيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني.

انها جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، مما يحظر استهداف الصحفيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية.

إذ ندين بشدة هذا الاعتداء نُطالب الجهات الدولية كافة التحرك لوقف ما يحصل على أرضنا، ونكرر العزاء لذوي الشهداء وللجسم الصحفي والإعلامي في لبنان ".


الرئيس لحود

توجّه الرئيس السابق اميل لحود "بالتعزية الى قناتَي "المنار" و"الميادين" والجسم الإعلامي اللبناني باستشهاد الإعلاميّين فاطمة فتوني وعلي شعيب والمصوّر محمد فتوني، الذي يشكّل دليلاً جديداً على تمادي العدوّ الإسرائيلي في إجرامه، حتى بات أقرب إلى السلوك الشيطاني منه الى السلوك البشري".

ولفت لحود الى أنّ "الإعلاميّين علي شعيب وفاطمة فتوني كانا نموذجين في الجرأة، وفي الترسّل للمهنة بشرفٍ وإيمانٍ، والحرص على الدفاع عن قضيّةٍ يؤمنان بها معتمدَين على سلاح الكلمة الذي لا يتقبّله الإسرائيلي الذي لا يميّز بين مدنيٍّ وعسكريّ، وإعلاميّ ومسعف، بعد أن فقد هيبته مرّةً جديدة أمام رجالٍ يعطون يوميّاً دروساً في المقاومة والصمود والكرامة والاستبسال بالدفاع عن الأرض، بالنيابة عن جميع اللبنانيّين، حتى من يتآمر عليهم في الداخل".

وختم لحود: "يخطئ من يراهن على انتصار أمام هؤلاء الأبطال، بقدر ما يخطئ العدوّ بأنّه قادر على إسكات كلمة الحقّ باستهداف إعلاميّين".


رئيس الحكومة

اكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إنّ "استهداف الإعلاميين، يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخرقًا واضحًا للقواعد التي تكفل حماية الصحافيين في زمن الحرب".

وقال: "إنّ لبنان، الذي يقدّر عالياً حرية الإعلام ودوره، يؤكد تمسّكه بحماية الصحافيين، ويدعو إلى احترام قواعد القانون الدولي، وصون حياة المدنيين، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تطالهم".

وتقدم "باسم الحكومة، بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني وزملائهم".


وزير الاعلام

صدر عن وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص البيان التالي: "مرة أخرى نفجع باستشهاد الصحافيين، وإذ ندين ونستنكر بأشدّ العبارات استهداف إسرائيل المتكرر والمتعمد للصحافيين حيث هالنا اليوم أيضاً استشهاد الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور الصحافي محمد فتوني أثناء قيامهم بواجبهم المهني في جزين".

واكد إن "ما جرى يشكّل جريمة حرب متعمّدة وموصوفة بحق الإعلام ورسالة الصحافة، تُضاف إلى سجلّ متصاعد من استهداف وسائل الاعلام والصحافيين"، مشيرا الى"أننا سلّمنا قبل يومين المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت Jeanine Hennis-Plasschaert لائحة مفصّلة بالاعتداءات على الجسم الإعلامي والطواقم الصحية والطبية في لبنان، كما أرسلنا أمس المعلومات التي استجمعناها إلى وزارة الخارجية والمغتربين التي تستكمل مشكورة ملفاً خاصاً بالتحرك والشكوى والاحتجاج اللازم، وسنسلّم لائحة مماثلة يوم الأربعاء الى سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال(Sandra De Waele) . مطالبين المجتمع الدولي بتحرّك دولي فوري لمساعدتنا على وضع حدّ لهذا النهج الدموي والمحاسبة عليه".

وعقد مرقص مؤتمرا صحافيا بعد ظهر اليوم، قال فيه: "اننا اتخذنا خطوات عملية في وزارة الاعلام بالتعاون مع وزارة الخارجية للتقدم بشكوى أمام مجلس الأمن حول استهداف الصحافيين"، وقال: "نجتمع على نية وروح شهداء لبنان وهي محطة لنتذكّر ونستعيد ونتشبث بالاحكام الدولية التي تحمي الصحافيين ولا نريد أن نسقط هذه الاحكام".

وقال: "لن نعتبر استهداف الصحافيين امرا معتادا ولن نسلم به، وسأثير الخيارات القانونية المتاحة أمام لبنان في الجلسة الوزارية المقبلة".


صليبا

شددت النائبة نجاة صليبا على أن "الصحفيين يُعدّون مدنيين محميّين بموجب القانون الدولي"، معتبرةً أن "استهدافهم يشكل انتهاكًا صارخًا واعتداءً مباشرًا على حرية التعبير، بغضّ النظر عن الاختلاف أو الاتفاق مع روايتهم".

وأكدت في بيان أن "قصف من يحمل كاميرا وميكروفون ليس عملاً عسكريًا، بل هو جريمة حرب"، مشيرةً إلى أن "ما يجري لا يمكن اعتباره حادثًا معزولًا، بل يأتي في سياق العدوان المنفلت الذي تمارسه إسرائيل ضد المدنيين العزّل".

ودعت صليبا المجتمع الدولي إلى" اتخاذ موقف واضح، يتمثل في الإدانة والمحاسبة وتأمين الحماية اللازمة للصحفيين، في ظل تصاعد الاعتداءات".

وختم :"الرحمة للصحافيين الشهداء وحمى الله زملاءهم".


فلحة

نعى المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه الصحافي الشهيد علي شعيب وزميلته فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد في غارة معادية اسرائيلية في جزين.

وقال: "يا علي تأخرت في تسجيل شهادة رحيلك ومضيت على خطى المقاومة والتحرير، ودمغتها، نهاية تليق بأمثالك مع الكبار الكبار، بدمائك، ايقونةً للنضال والوطنية والجهاد والاعلام الشريف".

وختم: "الرحمة لك وللزملاء والزميلات الذين ننحني لعطاءاتهم الكبرى ونخجل منكم ونفتخر بكم. شهيد الاعلام ولبنان الزميل علي شعيب".


نقابة المحررين

أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان آلاتي:

تدين نقابة محرري الصحافة اللبنانية المجزرة التي إرتكبتها إسرائيل في حق الزملاء فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني من قناتي : : الميادين" و" المنار" اللذين استشهدوا بقصف غادر وهم يؤدون عملهم الاعلامي.

إن إستشهاد الزملاء الصحافيين جريمة موصوفة بكل المعايير تدل على الطبيعة العدائية والالغائية للدولة الصهيونية تجاه لبنان واللبنانيين، خصوصا الإعلاميين الذين يوثقون جرائمها وينقلون مجازرها إلى الرأي العام العالمي المتغافل عن ضربها عرض الحائط للمواثيق والاعراف والبروتوكولات الاممية والدولية التي تحظر التعرض للصحافيين والاعلاميين والمصورين وطواقمهم التقنية في مناطق الحروب.

هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل الصحافيين والاعلاميين العزل الا من مذياعهم وقلمهم وحناجرهم وكاميراتهم، وإذا تضع نقابة محرري الصحافة اللبنانية هذه المجزرة الجديدة برسم الامم المتحدة، والصليب الاحمر الدولي ومنظمة الاونيسكو، وهيئة حقوق الانسان، واتحاد الصحافيين العرب، تدعو إلى أوسع إدانة ضد إسرائيل وجرائمها ضد الصحافيين والاعلاميين، وتتقدم من ذوي الشهداء شعيب والشقيقين فتوني واسرتي " الميادين" و" المنار " بأحر مشاعر العزاء واصدقها، وتعلم أنهم عند ربهم في مرتبة متقدمة بين الشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون.


نادي الصحافة

وصدر عن نادي الصحافة البيان التالي:

تلقى نادي الصحافة بحزن شديد نبأ استشهاد المراسل في تلفزيون المنار الزميل علي شعيب والمراسلة في قناة الميادين الزميلة فاطمة فتوني وزميلهما المصور محمد فتوني جراء اعتداء إسرائيلي.

إن نادي الصحافة يدين بشدة هذه الجريمة الجديدة التي تستهدف الصحافيين ويدعو النادي إلى تحرك فاعل من أجل حماية الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي وتحييدهم عن الصراعات العسكرية،كما يدعو المنظمات الدولية إلى التحرك الفاعل من أجل توفير مظلة دولية لحماية الصحافيين في لبنان وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقهم.


نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع

استنكرت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع قي بيان، "الجريمة التي أدت إلى استشهاد عميد الإعلام المقاوم علي شعيب والإعلامية القديرة فاطمة فتوني، أثناء قيامهما بواجبهما المهني في نقل الحقيقة بالصوت والصورة". وقالت: "إن استهداف الإعلاميين في الميدان هو اعتداء صارخ على حرية الصحافة، ومحاولة مكشوفة لإسكات الصوت الحر والتعمية على ما يجري من انتهاكات خطيرة بحق الإنسانية. إن هذه الجريمة لا تطال شخصين فحسب، بل تستهدف كل الجسم الإعلامي وكل من يسعى إلى كشف الحقيقة للرأي العام. وتضع النقابة هذه الجريمة برسم الدولة اللبنانية، التي يُفترض بها تحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية مواطنيها والإعلاميين العاملين على أرضها، وعدم الاكتفاء بمواقف العجز أو الصمت. كما تدعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل واجباتها، والخروج من حالة التقاعس أمام ما يُرتكب من جرائم وانتهاكات، واتخاذ خطوات جدية لمحاسبة المسؤولين عنها".

وختمت: "إذ تتقدّم النقابة بأحرّ التعازي إلى الأسرة الإعلامية الوطنية، وإلى عائلتي الشهيدين الكبيرين، تؤكد أن دماءهما لن تذهب سدى، وأن زملاءهما سيواصلون رسالتهما المهنية بكل شجاعة ومسؤولية، مقتدين بثباتهما في نقل الحقيقة مهما بلغت التضحيات. إن محاولة إسكات الحقيقة لن تنجح، وسيبقى الإعلام الحر شاهدًا على الجرائم، وضميرًا حيًا في وجه كل عدوان".


رابطة خريجي الإعلام

نعت رابطة خريجي الاعلام في بيان، استشهاد الاعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني".

وقالت في بيان النعي: "باعتزاز وفخر وبقلوب ملؤها الغضب والحزن لافتقاد شهداء اعلاميين ميدانيين كبار تنعى رابطة خريجي الاعلام استشهاد الزملاء علي شعيب وفاطمة فتوني ورفاقهما المجاهدين الناقلين للحقيقة بالصوت والصورة لكل العدوانية الاسرائيلية ضد البشر والحجر وصولا للاعلاميين والاطقم الطبية والصحية. ان دماء الزملاء التي سالت على ارض الجنوب هي حبر وصورة الحق والحقيقة التي تدين الهمجية والعدوان المستمر على لبنان. وبهذه المناسبة تتقدم الرابطة من عائلتي شعيب وفتوني ومن مؤسساتهما ومن الجسم الاعلامي اللبناني بأحر مشاعر العزاء وندعو المسؤولين اللبنانيين العمل على ادانة هذا العدوان في جميع المحافل الدولية حفاظا على هذه الدماء الطاهرة".


الهيئة الاسلامية للإعلام

دانت "الهيئة الاسلامية للإعلام"، في بيان، استهداف العدو الصهيوني "لكوكبة من الإعلاميين اللامعين في غارة صهيونية غادرة أودت بحياه الزميلين علي شعيب وفاطمه فتوني وأدت الى جرح عدد آخر من الزملاء بعضهم في حالة خطرة، أثناء قيامهم بواجباتهم الإعلامية في نقل الصورة الصادقة وفضح المجازر والجرائم التي يرتكبها العدو بحق المواطنين المدنيين في حربه الغاشمة على لبنان".

وإذ شجبت "هذه الجريمة النكراء التي استهدفت الجسم الاعلامي وأصابت كل مواطن مخلص لوطنه في الصميم لما كان يتمتع به الزملاء من خبرة واسعة وثقافة شاملة وإقدام أثناء تأدية مهامهم المحفوفة بالمخاطر ما جعلهم موضع ثناء وتقدير الجسم الإعلامي وكافة اللبنانيين الشرفاء"، نعت "كوكبة من أبطال الإعلام المقاوم في لبنان نعاهد أرواح الشهداء الأبرار على مواصلة دربهم في كشف الحقائق وفضح الجرائم الصهيونية مهما عظمت التضحيات".

ودعت الهيئة "كل الهيئات والمنظمات الاعلامية الدولية الى إدانة حكومة العدو وجيشه الإرهابي وملاحقه قادته أمام المحاكم الدولية"، كما دعت وسائل الإعلام العالمية إلى "مقاطعة هذه الحكومة الصهيونية المجرمة وعدم تغطية أنشطتها الإرهابية وفضح مجازرها التي تساهم بالتأكيد في نشر الإرهاب والذعر بين الأبرياء والمدنيين ليس في لبنان والمنطقة فحسب بل على مستوى العالم حيث لم يعد هناك مكان آمن للجسم الإعلامي فلا مقدسات ولا احترام للقوانين والشرائع ما دام هذا العدو ينتهك كل المقدسات والمواثيق الأممية والدولية".

وختمت الهيئة بيانها: "الرحمة للشهداء الأطهار والشفاء العاجل للجرحى واللعنة وسوء الدار للصهاينة الأشرار".


حزب الله

أصدر الإعلام الحربي في “حزب الله” بيانًا نعى فيه مراسل قناة “المنار” علي حسن شعيب، الذي استُهدف إلى جانب مراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد فتوني، جراء غارة إسرائيلية استهدفتهم في جنوب لبنان.

وأكد البيان أن شعيب “ارتقى في عملية اغتيال غادرة نفذها الجيش الإسرائيلي”، واصفًا إياه بـ”العين التي طالما رسمت صور الشموخ والانتصار على مدى سنوات”، مشيرًا إلى أنّ فاطمة ومحمد فتوني “ارتقيا شهداء أثناء أداء رسالتهما الإعلامية”.

وتقدّم الحزب من عائلات الشهداء ومن أسرتي “المنار” و”الميادين” وإذاعة “النور” ومن الإعلاميين اللبنانيين، بأسمى آيات التعزية، سائلاً الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.


قناة المنار

وفي السياق، نعت المنار الاعلامي الزميل علي شعيب. وقالت في بيان: "تزفه المنار جبهة اعلامية بحق، وسندا ورفيقا لاجيال من المقاومين واستاذا وقدوة لاجيال من الاعلاميين، رحل الزميل الشهيد بعد تاريخ من العمل الاعلامي الاحترافي في قناة المنار واذاعة النور".

وأضافت: "مرة جديدة تشارك المنار الزميلة الميادين بعطاء الدم والتضحية، وتنعى مراسلة الميادين الزميلة فاطمة فتوني التي استشهدت بالعدوان الغادر".

وأردف البيان: "في لحظة العزاء والاحتساب تعاهد المنار دماء الزميل الكبير الشهيد علي شعيب وكل الشهداء الاعلاميين على طريق الحق، تعاهدهم بالثبات على المبادئ والقيم مهما غلت التضحيات، وبمواصلة الطريق ونقل الحقيقة حتى تحقيق النصر لشعبنا وبلدنا وامتنا بوجه الاجرام الصهيوني الاميركي".

ووضعت المنار "هذا العدوان المتكرر على فرقٍ صحفية في ميدان عملها، برسم الجهات والوزارات المعنية اللبنانية، والمنظمات الصحفية الدولية وتلك المعنية بحقوق الانسان، عسى ان يستفيق الضمير العالمي ويحين الحساب لهذا المجرم الاسرائيلي الخارج عن كل القوانين والاعراف".


الشبكة الوطنية للإرسال

دانت أسرة "الشبكة الوطنية للإرسال" - قناة "NBN" في بيان، "بأشد العبارات الاستهداف الإسرائيلي الغادر الذي أسفر عن استشهاد الزملاء في قناتي المنار والميادين، المراسل الحربي علي شعيب والمراسلة فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني".

وقالت: "ان قناة NBN واذ تتقدم من الجسم الإعلامي ومن إدارة قناتي المنار والميادين الزميلتين بأحر التعازي، تعتبر أن إستهداف الجسم الصحافي هو دليل افلاس في البنك المزعوم لأهداف جيش العدو الإسرائيلي الذي بات يخاف من الكلمة ونقل حقيقة صورة المشهد في كل لبنان".

وختمت: "ان هذه الجريمة المتمادية تأتي بعد استهداف طال أيضاً مدير البرامج السياسية في قناة المنار الزميل الشهيد محمد شري وهي باتت تستدعي تحركاً عاجلاً بإتجاه كل المنظمات الدولية والجهات الصحافية العالمية لوقف جرائم الحرب بحق الصحافيين والطواقم الطبية والمدنيين ولكي لا يتكرر المشهد الاجرامي بحق كل هذه الفئات كما حصل في قطاع غزة".


حزب "الراية الوطني"

دان حزب "الراية الوطني"، في بيان "الجريمة الغادرة التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهداف وقتل الشهيدين المراسلين علي شعيب وفاطمة فتوني ومرافقيهما أثناء تأديتهم واجبهم المهني والوطني في نقل الحقيقة من الميدان".

واعتبر "استهداف المراسلين والإعلاميين محاولة مكشوفة لإسكات الصوت الحر وكسر الكلمة الصادقة وحجب الصورة التي تفضح جرائم الاحتلال أمام الرأي العام. وهذه الجريمة تعكس حجم الانزعاج الصهيوني من دور الإعلام المقاوم والوطني، ومن الكاميرا التي تكشف عدوانه وتوثق جرائمه وتكشف تخبُّطه، ومن المراسل الذي ينقل الوقائع كما هي، بلا تزوير ولا تضليل".

وأكد أن "دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن هذه الجريمة لن تسكت صوت الحقيقة، ولن تُرهب الإعلاميين الشرفاء، بل ستزيدهم إصراراً على أداء رسالتهم في معركة الوعي إلى جانب شعبهم وقضاياهم العادلة".

وتقدم "بأحرّ التعازي والتبريك باستشهاد المراسلين إلى عائلتي الشهيدين، وإلى قناتي الميادين والمنار، وإلى جميع العاملين فيهما، سائلين الله أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان".

وختم مشيرا إلى ان "استهداف الإعلام هو استهداف للحقيقة، لكن الحقيقة تبقى أقوى من كل محاولات الطمس، وستظل الكلمة الحرة عصيّة على الكسر".


حركة أمل

نعى المكتب الإعلامي المركزي في حركة "أمل" في بيان، "بكثير من الحزن والأسى الصحافي علي شعيب والصحافية فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني، الذين ارتقوا شهداء إثر استهدافهم بغارة صـهيونية غادرة وجبانة صباح هذا اليوم أثناء تأديتهم واجبهم المهني".

وقال: "إذ نتقدم من عائلات الشهداء وزملائهم بأحر التعازي، نؤكد أن استهداف الإعلاميين هو جريمة موصوفة تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة، ولن تثني هذه التضحيات مسيرة الإعلام الحر في كشف العدوان وفضح جرائمه".

وختم بالدعاء بـ"الرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لذويهم".


التيار الوطني الحر

وأصدرت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في "التيار الوطني الحر" البيان الآتي: "مرة جديدة، يدفع الإعلام اللبناني ضريبة الحرب الإسرائيلية غاليًا من دماء الزملاء الصحافيين. إن الاستهداف المتعمد للزملاء الشهداء فاطمة فتوني، وشقيقها المصور محمد، وعلي شعيب، يُعدّ جريمة حرب موصوفة بالغة الوضوح، ولم يعد مقبولًا أن تكتفي الحكومة بموقف المتفرّج إزاء هذه الجرائم المتكرّر".

وقال البيان إن "الحكومة مدعوّة إلى التوجّه نحو جميع الهيئات الدولية المعنية، لكشف هذه الانتهاكات وفضحها"، كما نناشد المؤسسات الإعلامية الدولية المعنية بحرية الصحافيين وأمنهم التدخّل، وفضح الإستهداف المتكرر للصحافيين اللبنانيين".


منتدى بعلبك الإعلامي

استنكر منتدى بعلبك الإعلامي في بيان، استهداف العدو الإسرائيلي الطواقم الإعلامية، وأشار إلى أنه "مرة جديدة يكشف العدو الإسرائيلي عن حقده وتغوله تجاه الإعلاميين الشجعان المرابضين في خطوط المواجهة، الصامدين في أرضهم، الميممين عدساتهم وجرأة كلماتهم نحو قبلة الأحرار في جنوب لبنان وجنوب الجنوب الممتد نحو فلسطين السليبة".

واكد، أن "الزميلين الشهيدين علي شعيب مراسل قناة "المنار" وفاطمة فتوني مراسلة قناة "الميادين"، حملا دماءهما على أكفهما دون خوف أو وجل، والتغطيات الميدانية التي امتازت ببسالة قلَّ نظيرها خير شاهد بأن وسام الشهادة يليق بهما وبأمثالهما".

وأضاف: "لا بد من التأكيد بأن جرائم العدو بحق الإعلاميين ليست جديدة، فهذا ديدنه، وهذا نهجه الذي شاهدناه في غزة العزة، وخبرناه في لبنان، ولكن شمس الحقيقة وضياء الكلمة النورانية التي تنصر الحق لن تحجبها القوى الظلامية مهما بلغت التضحيات".

وختم: "المجد لشهداء الكلمة والصورة والموقف، والخزي والعار لأعداء الإنسانية جمعاء".


الحزب السوري القومي الإجتماعي

دان عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي معن حمية في بيان "الجريمة الإرهابية الموصوفة التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهدافه كوكبة من الإعلاميين في جزين، هم الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها محمد". وشددت على أن "هذه الجريمة تشكّل انتهاكاً صارخاً وخطيراً لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، الذي يكفل حماية الصحافيين والإعلاميين بوصفهم مدنيين أثناء النزاعات المسلحة. ووفقاً لاتفاقيات جنيف، فإن استهداف المدنيين، بمن فيهم الصحافيون، يُعدّ جريمة موصوفة".


ميناسيان

أكد كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان أن "استهداف الإعلام والصحافيين هو انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والدولية، ويخالف البروتوكولات والمواثيق الدولية، التي تكفل حماية الصحافيين وحرية الكلمة".

وقال في بيان: "نكرر إدانتنا الشديدة، متضامنين مع موقف فخامة الرئيس العماد جوزاف عون، ومؤكدين رفضنا التام لكل عمل يهدد سلامة الإعلاميين الأبرياء وحرية الإعلام".


الخازن

رأى عميد المجلس العام الماروني وديع الخازن، في بيان، إنّ "استهداف الإعلاميين علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني يشكل اعتداءً خطيراً ومرفوضاً بكل المقاييس، ويعبّر عن تمادٍ واضح في ضرب أبسط القواعد التي ترعى حماية المدنيين، وفي طليعتهم العاملون في الحقل الإعلامي الذين يؤدّون رسالة مهنية نبيلة في نقل الحقيقة، ويعدّ انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني وللأعراف التي تكفل سلامة الصحافيين خلال النزاعات، وهو يندرج في سياق ممارسات لا يمكن السكوت عنها أو تبريرها تحت أي ذريعة".

واستنكر "الاعتداء الجبان"، ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية إلى "تحمّل مسؤولياتها الكاملة، واتخاذ خطوات عاجلة لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المتكررة". وقدم التعازي إلى عائلات الشهداء والأسرة الإعلامية اللبنانية، مؤكّدين أنّ "الكلمة الحرة ستبقى أقوى من كل محاولات القمع والترهيب".


الخطيب

أجرى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب اتصالين بالمسؤولين في قناتي "المنار" و"الميادين" معزيا بالشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني.

وقال العلامة الخطيب: "تجاوز العدو الصهيوني كل الحدود باستهداف الاعلاميين بهذه الصورة ،وهو ما يدعونا الى استنفار المؤسسات والمنظمات الاعلامية العربية والدولية لإدانة وشجب هذه المجزرة النكراء ،بحق اعلاميين مدنيين عزل من اي سلاح سوى سلاح الكلمة والصورة ،والذي بات كما يبدو يزعج العدو الاسرائيلي المجرم مثلما يزعجه سلاح المقاومة ".

اضاف: "نتوجه الى قناتي المنار والميادين وعائلات الشهداء والاسرة الاعلامية اللبنانية ، بخالص التعازي".


عبد الرزاق

أبرق رئيس جمعية الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق، إلى أسرتي قناتي "المنار" و"الميادين"، معزيًا باستشهاد الصحافيين البطلين علي شعيب وفاطمة فتوني.

وأكد الرزاق أن "هذا النهج المقاوم الذي اختاره الإعلاميون الأبطال هو الوجه الآخر للجهاد في سبيل الله، حيث لم تكن الكلمة والصورة يومًا إلا سلاحًا فتاكًا في وجه التضليل والإجرام".

وشدد على أن "استهداف فرسان الكلمة لن يثني الإعلام الشريف عن مواصلة طريقه في كشف الحقيقة ونصرة المظلومين"، معتبرًا أن استشهاد علي شعيب وفاطمة فتوني هو "وسام فخر على صدر الإعلام المقاوم"، وأن "دماءهما الطاهرة تروي طريق التحرير، وتؤكد أن الكلمة الصادقة لا تموت، بل تخلّد صاحبها في سجل الخالدين".


نقيب مهندسي بيروت

ودان نقيب المهندسين في بيروت، فادي حنا، في بيان، "استشهاد الصحافيين الذين استشهدوا أثناء أداء رسالتهم في نقل الحقيقة في وجه ممارسات الاحتلال، مؤكدا "وقوفه بإجلال أمام دمائهم".

وأضاف البيان: "ندين بأشد العبارات هذه الجرائم التي تستهدف الصوت الحر وتغتال الكلمة"، مشددا على أن "هؤلاء الصحافيين لم يسقطوا، بل ارتقوا شهداء للكلمة والضمير، وأن نور الحقيقة الذي حملوه أقوى من الرصاص وأبقى من كل محاولات القمع والظلم".


البزري

دان المكتب الإعلامي للنائب عبد الرحمن البزري الغارة التي استهدفت الصحافيين على طريق عام جزين، معتبراً أنّ "هذا الاعتداء وسابقاته انتهاك خطير لحرية العمل الإعلامي واعتداء مباشر على من ينقلون الحقيقة".

وشدد على أن "هذا الاستهداف يُعدّ خرقاً واضحاً لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين"، مؤكدا تضامنه الكامل مع الجسم الصحافي، وداعياً المجتمع الدولي والهيئات المعنية إلى "التحرّك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات، وتأمين الحماية اللازمة للإعلاميين في مناطق النزاع".


حماس

دانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيان، "عملية الاستهداف الإجرامية التي نفّذها جيش الاحتلال لمركبة تقل عدداً من الصحافيين والمراسلين في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد مراسل قناة "المنار" علي شعيب، ومراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني، والمصور الصحافي محمد فتوني"، مؤكدة أن "هذه الجريمة هي استمرار للسياسة الإجرامية التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد الصحافيين، والتي تمثّل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية وقوانين الحروب".

واعتبرت ان "تبنِّي جيش الاحتلال الفاشي لجريمة القتل المروّعة لصحافيين ومراسلين يؤدّون واجبهم المهني بنقل ما يرتكبه هذا الجيش الإرهابي بحقّ المدنيين الأبرياء، وتفاخره باستهداف الصحافي علي شعيب وزملائه؛ هو تجسيد لاستهتار كيان الاحتلال الإرهابي بالمجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية، وضمانه الإفلات من العقاب على جرائمه التي يواصل ارتكابها أمام سمع وبصر العالم، بفعل الدعم والغطاء الأميركي".

ودعت "حماس" المجتمع الدولي، وكل المؤسسات الحقوقية، والمؤسسات الإعلامية والصحافية والإعلاميين حول العالم، إلى "إدانة جرائم الاحتلال بحق الصحافيين، وفرض العقوبات الرادعة عليه، ومحاسبة قادته، وفضح جرائمهم بحق الإنسانية".


الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان

استنكر المكتب الإعلامي لـ"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان" في بيان، "الجريمة الإسرائيلية البشعة بحق الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني"، مشددا على أن استهدافهم يشكّل انتهاكًا صارخًا لكافة المعايير والمواثيق الدولية والانسانية التي تكفل حماية الإعلاميين أثناء عملهم، ويُعدّ جريمة جديدة في سجل العدوان والمجازر الإسرائيلية، تعكس طبيعة عدوانية ممنهجة تهدف إلى إسكات الأصوات التي توثّق الانتهاكات وتنقل الحقيقة إلى الرأي العام العالمي".

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال