شهدت محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد تطوراً لافتاً أمام القضاء الفرنسي، بعد أن تحولت القضية من مزاعم اغتصاب إلى شبهات ابتزاز طالت الفتاة لورا بريول ووالدتها ومحاميتهما، وذلك عقب الطعن الذي تقدم به صاحب "أنت معلم" في القضية التي تعود إلى عام 2016 .
من جانبه، نشر الفنان المغربي صورة عبر حسابه على "إنستغرام"، وكتب "قصة ستحكى قريباً". وأضاف "أول مرة لي خلف الكاميرا" دون تفاصيل.
وكانت النيابة العامة الفرنسية طالبت بفرض عقوبات مشددة على المتهمين، معتبرة أن الوقائع تشير إلى محاولة "ابتزاز ممنهج"، وذلك بعد تقديم فريق دفاع لمجرد معطيات جديدة تؤكد محاولة ابتزازه عبر طلب مبلغ 3 ملايين يورو مقابل تراجع المدعية عن الاتهامات كافة.
وطالبت النيابة بسجن المتهمة الرئيسية عاماً مع وقف التنفيذ، إلى جانب غرامة مالية قدرها 20 ألف يورو، كما دعت إلى سجن والدتها 18 شهراً مع وقف التنفيذ وغرامة 10 آلاف يورو.
كما شملت المطالبات محامية المتهمة، حيث أوصت النيابة بعقوبة السجن لمدة 3 سنوات، بينها سنة تحت المراقبة الإلكترونية، وسنتان مع وقف التنفيذ، إضافة إلى غرامة 50 ألف يورو، مع التوصية بمنعها من مزاولة المهنة أو تولي أي منصب عام.
فيما تتواصل متابعة القضية أمام القضاء الفرنسي، في ظل ترقب واسع للحكم النهائي خلال الفترة المقبلة.
تسريب مكالمة.. و3 ملايين يورو
ووفق المعلومات المتداولة، فإن هذا التطور جاء بعد تتبع دقيق لاتصالات واختراقات تقنية حدثت بين أواخر عام 2024 ومنتصف 2025. وقد كشفت هذه المتابعة عن تورط شبكة في تسريب بيانات اتصال سعد لمجرد بهدف ابتزازه.
في حين، أوضحت المصادر أن إثبات تهمة الابتزاز قد يضعف الشهادات التي استند إليها حكم عام 2023، والذي قضى بالسجن لمدة ستة أعوام، وذلك بسبب تراجع مصداقية الطرف المدعي.
كما شهدت الجلسات الأخيرة انقساماً واضحاً داخل فريق الادعاء، حيث تمت إعادة استدعاء لورا بريول لمواجهتها بأدلة تتعلق بطلبها مبلغاً مالياً كبيراً. وخلال الجلسات، تبادلت الاتهامات مع محاميتها التي كشفت بدورها عن تورط شخص ثالث في محاولة الحصول على 3 ملايين يورو مقابل تعطيل مسار الاستئناف.
وكان النجم المغربي حضر إلى المحكمة مع زوجته، وجلس في صف الطرف المدني، متمسكاً بموقفه الرافض لأي تسوية مالية، ومؤكداً استمراره في الدفاع عن نفسه قانونياً بعد سنوات من القضية الشائكة في المحاكم الفرنسية.
وتعود وقائع القضية إلى 2016، حيث دانت محكمة الجنايات في باريس سعد لمجرد بتهمة اغتصاب وضرب شابة تدعى لورا بريول.
وكانت الضحية التي كانت تبلغ من العمر 20 عامًا آنذاك، قد التقت لمجرد في ملهى ليلي بباريس قبل أن تتهمه بالاعتداء عليها في غرفة فندق، بينما نفى لمجرد ذلك جملة وتفصيلاً.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
ترامب: الانتصار ولو في جهنم
-
ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة
-
نتائج قمة عون وترامب على طاولة مفاوضات روما جلسة تشريعية قبل منتصف آب لحسم العفو واقرار اصلاح المصارف
-
نتنياهو عاد بجواب غامض من ترامب حول توسيع الحرب تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي… وحزب الله لن يخرج منها
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:21
الحرس الثوري الإيراني: دفاعاتنا الجوية أسقطت مسيرة من طراز إم كيو 9 في مضيق هرمز
-
10:57
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: مسار مضيق هرمز الجديد الذي يجري النقاش بشأنه مع سلطنة عمان سيكون مسارا واحدا يضم ممرات للدخول والخروج
-
10:52
بدء جلسة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وحضور وزير المال ياسين جابر لبحث وإقرار ملحق قانون إصلاح المصارف وبنود أخرى
-
10:34
وزارة الخارجية الإيرانية: ليس هناك مفاوضات مع الجانب الأميركي حاليًا
-
10:30
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لن يحصل أي تغيير في مضيق هرمز ما دامت واشنطن تواصل عدوانها وحصارها البحري
-
10:17
الرئيس عون لمناسبة مرور ستة أعوام على انفجار مرفأ بيروت: «نجدّد العهد بأن دولة القانون هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار هذه المأساة، وأن لبنان الذي عرف الصمود في أحلك الظروف، قادر على الخروج من محنته أقوى، متى تحققت العدالة كاملة، ومتى شعر كل مواطن بأن دمه وكرامته مصانان أمام القانون»
