دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
تمكن باحثون في دراسة حديثة من تحديد آلية مرتبطة بأحد أبرز عوامل الخطر الوراثية لمرض الزهايمر، ونجحوا في تعطيلها ضمن نماذج تجريبية؛ إذ لم يعد مرض الزهايمر يُفهم باعتباره مرضًا يصيب الخلايا العصبية وحدها؛ فأوعية الدماغ الدقيقة تؤدي دورًا مهمًا في تطوره، بحسب الخبراء.
درس فريق من الباحثين في نظام ماونت سيناي الصحي في نيويورك تأثير النسخة الجينية "أبو إي 4"، وهي من أقوى عوامل الخطر الوراثية المرتبطة بألزهايمر، على الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ. ونُشرت النتائج في دورية "سيل" ودورية "سيل ستيم سيل". وأظهرت الدراسة أن هذه النسخة الجينية تدفع الخلايا المحيطة بالأوعية، والمعروفة باسم الخلايا المحيطة بالشعيرات الدموية، إلى التحوّل من دورها الداعم للأوعية إلى إنتاج نسيج ندبي. وينتج عن ذلك تليّف حول الأوعية وتراكم متزايد لبروتينات غير طبيعية، بينها ترسبات الأميلويد المرتبطة بألزهايمر. ووجد الباحثون أن تعطيل مسار "تي جي إف بيتا"، المسؤول عن تنظيم التواصل بين الخلايا وإعادة تشكيل الأنسجة، أدى إلى استعادة تغطية الأوعية بالخلايا الداعمة، وتقليل التليف وترسبات الأميلويد في أنسجة دماغية بشرية مُعاد تكوينها في المختبر.
كما تكررت النتائج لدى فئران مسنة تحمل النسخة الجينية نفسها؛ ما يشير إلى أن تلف الأوعية المرتبط بها قد يكون قابلًا للعكس، على الأقل في النماذج التجريبية.
وأكد الباحث الرئيسي جويل بلانشارد أن النتائج تفتح المجال أمام أهداف علاجية محتملة لحماية الأوعية الدموية في الدماغ، مع التأكيد على أن هذه النتائج لا تعني وجود علاج جاهز للمرض لدى البشر.
44 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
41 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
48 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
