في الوقت الذي كان يظهر فيه حزب الله علامات الوهن ، كان يعمل تحت الارض على اعادة ترميم هيكله التنظيمي، العسكري، الامني والاعلامي، اضافة الى لغز كبير تصعب فكفكته حتى الآن، يرتبط باعادة رفع مستوى التسليح، وايصال تلك الاسلحة، وبعضها نوعي الى منطقة جنوب الليطاني، علما ان الحدود السورية يفترض انها مقفلة، والمنطقة الحدودية تحت اشراف الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل"، فضلا عن الاطباق العسكري الاسرائيلي على تلك المنطقة.
وثمة نجاح امني آخر، يرتبط بالاجابة عن سؤال جوهري، من يدير العمل العسكري الميداني؟ ومن هم القيادة الجديدة في المجلس الجهادي؟ طبعا لا جواب عند العدو، فمن يقود الحزب الآن هم الجيل الثاني، الذي كان يعمل في "ظل" الجيل الاول، الذي تفاخرت "اسرائيل" باغتياله، وتحولوا اليوم الى رجال "ظل"، بعد نجاح الحزب في استخلاص العبر من الاختراقات الامنية السابقة، وعمل على حماية جسمه من الاختراق، على الرغم من عدم وجود حماية مئة بالمئة.
ابراهيم ناصرالدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2335389
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:12
حزب الله: استهدفنا دبّابة ميركافا ثانية في الأطراف الجنوبيّة الغربيّة لبلدة مجدل زون بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة
-
23:12
حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الغربيّة لبلدة مجدل زون بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة
-
23:11
غارات إسرائيلية على دير عامص وحاريص ومحرونة جنوبي لبنان
-
23:06
ولايتي: حزب الله بضعة من محور المقاومة وإذا لم تخمد نار العبث في لبنان فإن ذراعي الجغرافيا القويتين أي هرمز وباب المندب ستخنقان شرايينكم الاقتصادية حتى الوصول إلى الخنق الاستراتيجي
-
23:06
ولايتي: الخطأ في الحسابات الذي ارتكب في بيروت نفد معه الصبر وصدر الأمر
-
23:06
لايتي: إذا لم تخمد نار العبث في لبنان فإن مضيق هرمز وباب المندب سيخنقان شرايينهم الاقتصادية حتى الوصول إلى الخنق الاستراتيجي
