اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من أنّ هناك من يسعى لتقويض فرص المفاوضات في الوضع المحيط بإيران، لافتاً إلى أنّ الولايات المتحدة بحاجة إلى وقف الأعمال القتالية ضد إيران وليس الحديث عن مشكلة مضيق هرمز المغلق.

ونبّه لافروف، عقب محادثات مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، إلى أنّ مشروع القرار البحريني الذي يُناقش في مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز من غير المرجح أن يحسن فرص التوصل إلى حل سلمي للأزمة، لافتاً إلى أنّ قرار مجلس الأمن الدولي في هذا الصدد يمكن استخدامه لعرقلة المفاوضات أو لإضفاء شرعية بأثر رجعي على العدوان ضد إيران.

وإذ أشار الوزير الروسي إلى أنّ مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز يتضمن بنداً للتدابير الدفاعية، فإنّه ذكّر بأنّ قرارات مماثلة للأمم المتحدة استُخدمت سابقاً لتبرير أعمال عدوانية.

يُذكر أن البحرين كانت تقدمت، في وقت سابق هذا الأسبوع، بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يجيز استخدام القوة "الدفاعية لحماية الملاحة في مضيق هرمز من الهجمات الإيرانية"، إلا أنّ المجلس أرجأ نقاش المشروع إلى وقت لاحق لأسباب إدارية.

من جهته، صرح وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي بأن مصر وروسيا تنسقان جهودهما بشكل حثيث للحؤول دون "اتساع رقعة الصراع في منطقة الخليج".

وأشار عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي عقب محادثاته مع لافروف الى ان "روسيا ومصر تعملان معاً وتنسقان جهودهما بانتظام، وتجريان مشاورات مستمرة، لأن لدينا مصلحة مشتركة في خفض حدة التوتر ومنع توسع نطاق الصراع".

وأكد الوزير المصري أهمية هذا التنسيق في ظل الظروف الراهنة لضمان الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى توافق الرؤى بين القاهرة وموسكو تجاه ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية وتجنب التصعيد العسكري الذي يهدد أمن المنطقة بأكملها.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار