اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهر مسح نُشر اليوم، أن نشاط القطاع الخاص في كينيا انكمش في آذار الماضي للمرة الأولى منذ آب العام الفائت، ويعزى ذلك جزئياً إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية المفروضة على إيران والتوترات في "الشرق الأوسط"، حيث شهد قطاعا تجارة الجملة والتجزئة فقط نمواً.

وأظهر المسح انخفاض مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك "ستانبيك كينيا" إلى 47.7 نقطة في آذار، مقارنةً بـ50.4 نقطة في شباط. وتشير القراءات التي تتجاوز 50.0 نقطة إلى نمو النشاط التجاري، بينما تشير القراءات التي تقل عن ذلك إلى انكماشه. وهذه هي المرة الأولى منذ آب 2025 التي ينخفض ​​فيها المؤشر عن 50 نقطة.

وفي سياق تعليقه على الاستطلاع، قاله بنك "ستانبيك": إن "التباطؤ في نشاط القطاع الخاص كان مدفوعاً بشكل عام بالطلب، حيث أشارت العديد من الشركات إلى محدودية إنفاق العملاء، وانخفاض تداول النقد، وضيق ميزانيات الأسر". وأضاف "كما أسفرت حرب الشرق الأوسط عن أنماط إنفاق أكثر حذراً بين بعض الشركات، فضلاً عن قيود لوجستية على عمليات تسليم العملاء وارتفاع أسعار الوقود والنقل".

وكان الرئيس الكيني ويليام روتو، قال في 30 آذار إن الحكومة تقوم بتقييم تأثير الحرب على الأسعار، وإن هناك تدابير يتم اتخاذها لضمان احتفاظ كينيا بإمدادات كافية. وأشار استطلاع ستانبيك كينيا إلى أن القطاع الوحيد الذي شهد نمواً في شهر آذار كان قطاع البيع بالجملة والتجزئة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

Nexus 5 يعود مجددا إلى متجر Google Play