اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت أوساط مقرّبة من قصر بعبدا أن سلسلة الاتصالات التي أجراها رئيس الجمهورية مع عدد من المسؤولين الدوليين كشفت عن مدى الاهتمام الخارجي، وتحديدا الاوروبي، لمساعدة لبنان على عبور هذه المرحلة الدقيقة، سياسياً وأمنياً، مشيرة إلى أن مضمون هذه الاتصالات لم يقتصر على عبارات الدعم التقليدية، بل تضمن إشارات عملية إلى استعدادات لتفعيل قنوات المساعدة وإعادة تحريك المبادرات المجمدة.

ولفتت المصادر، إلى أن الأيام القليلة المقبلة قد تحمل مؤشرات انفراج تدريجي، في ضوء ما وصفته بـ"التجاوب الأميركي الملحوظ"، والذي عكس عودة لبنان إلى سلّم أولويات واشنطن، ولو من بوابة الاستقرار الأمني ومنع توسّع رقعة التوتر في المنطقة، مشددة على أن هذا الاهتمام الدولي يشكّل فرصة أمام الدولة اللبنانية لإعادة ترتيب أولوياتها الداخلية، والاستفادة من المناخ الخارجي الإيجابي لتثبيت الاستقرار وفتح الباب أمام خطوات إنقاذية جدية تعزز الثقة وتحدّ من الهشاشة القائمة.