ما يراهن عليه العدو الإسرائيلي مجددا، انخراط لبنان في "اتفاقيات ابراهام" التي بات عنوانها "السماء مقابل السلام" وليس "الأرض مقابل السلام" أي الانسحاب من الأراضي المحتلة.
والتصعيد العدواني الإسرائيلي على لبنان وشموله بيروت، بتوسيع غاراته تحت مزاعم عن وجود قيادات لحزب الله في شقق ومبان او مخازن أسلحة، فإنما للوصول إلى هدف من أهدافه، وهو أن يرفع اللبنانيون الراية البيضاء والاستسلام لشروط العدو الإسرائيلي من خارج اتفاقية الهدنة للعام 1949 ، أو القرارات الدولية المرتبطة باحتلاله، وآخرها القرار 1701 الذي استند اليه اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 وخرقه العدو لمدة 15 شهرا ، وهو يهدف إلى التطبيع الشامل السياسي والعسكري والامني والثقافي.
كمال ذبيان- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2339221
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:48
وزيرة التربية: نحن بانتظار التطورات الإقليمية وسنصل إلى حل توافقي يوازين بين مراعاة ظروف أبناء الجنوب وتحقيق العدالة والانصاف للجميع
-
13:47
وزيرة التربية من عين التينة: اطلعت الرئيس بري على المشاورات التي عقدتها أمس بشأن الامتحانات الرسمية
-
13:43
وزير الدفاع اللبناني: نؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل لوقف شامل للأعمال العدائية وانسحاب "إسرائيل"
-
13:29
بلومبرغ عن مصدر مطلع: تفاصيل التفاهم الفنية قيد الإعداد مما يشير إلى احتمال تغيير الصيغة النهائية قبل التوقيع
-
13:04
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات إنذار في زرعيت بالجليل الغربي عقب الاشتباه بتسلل مسيرة من لبنان
-
12:56
"العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى جريمة حرب
