اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدر المحامي إلياس جورج سابا، الوكيل القانوني لإيلي ميشال أبي عكر، بيانًا توضيحيًا حسم فيه الجدل المثار حول موضوع الاستقالة، شارحًا تفاصيل ما جرى ومؤكدًا أن القضية نُقلت بشكل غير دقيق إعلاميًا.

وأوضح سابا أن ما تم تداوله خضع لتضخيم وتأويل خارج سياقه الحقيقي، داعيًا إلى اعتماد الوقائع كما هي وعدم الانجرار وراء المعلومات غير الدقيقة.

وجاء في البيان أن الاستقالة أتت في سياق خلاف شخصي، لا سياسي، مشيرًا إلى أن أبي عكر يجهل الجهة التي سرّبت طلب الاستقالة إلى الإعلام، رغم أنه كان من المفترض أن يبقى ضمن الأطر الحزبية الداخلية، نظرًا لما قد يترتب على نشره من تداعيات على العمل التنظيمي والحياة السياسية.

وأوضح أن قبول الاستقالة من قبل حزب القوات اللبنانية جاء تفاديًا لأي التباس أو تأويل قد يُستغل في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد، بما قد ينعكس على السلم الأهلي.

وأكد البيان أن أبي عكر لا يزال متمسكًا بالثوابت الوطنية وبالنهج السياسي لحزب القوات اللبنانية، مشددًا على التزامه بمشروع بناء الدولة ورفضه لأي نفوذ خارجي في لبنان، في إشارة إلى ما وصفه بـ"مشروع ولاية الفقيه".

وفي السياق نفسه، أشار البيان إلى أن احتفاظ أبي عكر بموظفين لديه منذ أكثر من 17 عامًا، من خلفيات طائفية ومناطقية مختلفة، يعكس قناعته الراسخة بالعيش المشترك واحترام التنوع، معتبرًا أن هذا النهج يشكل جزءًا من مقومات الحياة الوطنية التي يؤمن بها.

وشدد على رفض أي تصريحات تُنسب إلى أبي عكر خارج مضمون البيان، محذرًا من تحريف مواقفه أو استخدامها للإساءة إليه أو إلى حزب القوات اللبنانية.

وختم بالتأكيد على ضرورة نشر الرد في المكان نفسه الذي ورد فيه الخبر أو التصريح المثير للجدل، مع الاحتفاظ بحق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال استمرار نشر معلومات وُصفت بأنها غير صحيحة أو مسيئة.


الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟