اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار عميد المجلس العام الماروني وديع الخازن في بيان، إلى انه: "في ظل ما يجري اليوم عندنا وفي المنطقة من تطورات مقلقة ومتسارعة، وما تحمله من مؤشرات لا تبعث على الاطمئنان، نستحضر ذكرى 13 نيسان 1975، تلك المحطة الأليمة التي شكّلت بداية واحدة من أحلك مراحل تاريخ لبنان الحديث".

وحذر من "خطورة الانزلاق مجددا نحو مناخات مشابهة، في ظل ما تشهده الساحتان المحلية والإقليمية من توترات وضغوط متزايدة"، معتبرا ان "هذه المرحلة الدقيقة تستدعي أقصى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، تفاديا لتكرار تجارب أليمة دفع اللبنانيون ثمنها باهظا على مدى خمسة عشر عاما من العنف والتدمير الذاتي".

ورأى الخازن أنه "مهما تعددت العوامل الخارجية وتشابكت الأزمات من حولنا، تبقى الأولوية لتحصين الساحة الداخلية، والتمسك بذاكرة وطنية حية تنير الطريق وتمنع الانجرار نحو المجهول"، مؤكدا أن "كلفة الحرب كانت فادحة، إذ تجاوزت مئة وخمسين ألف ضحية، إضافة إلى مئات آلاف المهجرين والمهاجرين".

وشدد على "ضرورة استخلاص العبر من التاريخ، لأنه الشاهد الأصدق على المآسي التي مررنا بها، والضمانة الأوثق لعدم تكرارها في سبيل حماية لبنان من أي انزلاق جديد نحو الفوضى والعنف".

الكلمات الدالة