اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توقفت مصادر سياسية بيروتية امام نتائج مؤتمر "بيروت آمنة وخالية من السلاح" التي عقدها نواب يمثلون العاصمة، وقالت "للديار" ان المحاولات الحثيثة التي قامت بها بعض القوى السياسية للتخفيف من اللهجة المستخدمة في الكلمات او التوصيات، لم تخرج المؤتمر عن طابعه الانقسامي بعد ان عمل على تنظيمه النائب فؤاد مخزومي بالتنسيق مع القوات اللبنانية، وحضره التيار الوطني الحر، والحزب التقدمي الاشتراكي، والكتائب، وعدد من النواب "التغييريين"، فيما جرى استبعاد حزب الله والجماعة الاسلامية عن سابق اصرار وتصميم. وعلم في هذا السياق، ان حركة امل التي تم دعوة نائبها عن بيروت محمد خواجة رفض الحضور اعتراضا على توقيت انعقد المؤتمر، وكذلك استبعاد حزب الله والجماعة الاسلامية، باعتبار ان الاجتماع يكرس الانقسام في وقت يعمل رئيس مجلس النواب نبيه بري على تهدئة التوترات على اكثر من صعيد في ظل الانقسامات الحادة في البلاد. وفي هذا السياق، ثمة تساؤلات عميقة حول خلفيات هذا اللقاء ومحاولة عزل فريق وازن في العاصمة، وافتعال مواقف تحمل الكثير من المزايدات وتجهيل للحقائق وتمنح قوات الاحتلال شرعية لاستهداف العاصمة عبر الايحاء بان شوارعها وابنيتها تستخدم مخازن للاسلحة، وهو امر مناف للحقيقة وتعرفه جيدا الاجهزة الامنية.

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟